AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

منظمة أمريكية تحذر: سكان قطر مهددون بالإصابة بفيروس كورونا

الإثنين 18/مايو/2020 - 11:07 م
أمير قطر
أمير قطر
Advertisements
صدى البلد
كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية عن أن هناك أنباء عن تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19"  في السجن المركزي في قطر، محذرة من أن الاكتظاظ والظروف غير الصحية تهدد بانتشار أكبر للعدوى بين السجناء. 

وحذر مايكل بَيْج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "على السلطات القطرية أن تتحرك بسرعة لتجنب انتشار أوسع لفيروس كورونا الذي يعرّض السجناء وموظفي السجون وسكان الدوحة لخطر العدوى. يمكن أن تبدأ قطر بإطلاق سراح السجناء المعرضين للخطر مثل كبار السن والمحتجزين بتهم ارتكاب جنح أو جرائم غير عنيفة، وضمان حصول السجناء الباقين على الرعاية الطبية الكافية".


وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنها التقت خلال الأيام الأخيرة ستة محتجزين أجانب، الذين وصفوا تدهور الظروف في السجن المركزي الوحيد في قطربعد الاشتباه بإصابة عدة سجناء بالفيروس. ونقلت عن  المحتجزين قولهم إن الحراس أخبروهم بشكل غير رسمي في الأسابيع الأخيرة عن التفشي المحتمل للفيروس، رغم أن السلطات القطرية لم تؤكد ذلك علنا. 

وأعطت سلطات السجن معلومات غير متسقة وغير كاملة للسجناء. قال سجين إن حارس سجن أبلغ السجناء في 2 مايو 2020 أن خمسة سجناء في عنبر آخر أصيبوا بالفيروس، مما تسبب في حالة من الذعر. قال السجين: "منذ ذلك الحين، وصل المزيد من السجناء، وربما العديد منهم مصابون بعدوى، إلى عنبرنا. لدينا أسرّة لـ 96 شخصا، والآن هناك حوالي 150 سجينا في هذا العنبر". قال السجين إن حارس سجن آخر أخبره في 6 مايو/أيار، أن 47 حالة سُجِّلت حتى ذلك الحين.

قال السجناء إن عنبرهم فيه ثمانية حمامات فقط لـ 150 سجينا. قال السجين: "الناس ينامون على الأرض، في مسجد السجن، في المكتبة، والجميع خائفون من بعضهم البعض، ولا نعرف من يمكنه أن يعدينا. في وقت ينبغي أن نكون فيه معزولين عن بعضنا البعض، يحتجزوننا مثل الحيوانات في حظيرة". أكد السجناء الآخرون روايته عن الاكتظاظ.

ال السجناء إن الحراس وموظفي السجن بدأوا الأسبوع الماضي بارتداء كمامات وقفازات، وإن الطاقم الطبي توقف عن زيارة عنبرهم. قال أحد السجناء: "لا أحد يعرف من يمكن أن يكون مريضا. هذا الشخص في عنبرنا [على ما يبدو] لديه الإنفلونزا، لكن هل هي إنفلونزا، هل هو الفيروس، من يدري؟ لا أحد يتحقق. حتى مايو ، اعتاد الممرضون أن يأتوا لتفقدّنا، وإذا كنا مرضى وأردنا الذهاب إلى المستشفى فيمكننا الذهاب، والآن لا يوجد ممرضين ولا زيارات للمستشفى".

قال سجين آخر: "لم يعد يأتي الممرضون الذين يعطون حقن الأنسولين لمرضى السكري، يقوم الحراس بتوزيع حقن الأنسولين ويحقن المرضى أنفسهم".

قال السجناء إنهم لا يحصلون إلا على القليل من الماء والصابون، ولم يحصلوا على مطهر لليدين، وأن تدابير التباعد الاجتماعي مستحيلة، بالنظر إلى الازدحام. قال اثنان إنه حتى 7 مايو، تم تسليم كمامتين فقط لكل منهم. قال أحد السجناء إن سلطات السجن لم تقم بعد بتعقيم المهاجع ولا تزال تقدم فقط لوح صابون واحد في الشهر لكل سجين رغم الحاجة إلى بروتوكولات تنظيف ونظافة شخصية أفضل أثناء الوباء.

قال سجين في 8 مايو: "أمس أعطاني الحراس كمامتين للمرة الأولى. قالوا لي ارتديها، لكن لا أحد يرتدها. معظم السجناء وضعوها بعيدا ولا يهتم الحراس لذلك، ولا يطلبون من أحد ارتداءها". قال إن الإدارة لم تؤكد لهم رسميا وجود الفيروس في السجن أو تتحدث معهم عن التغييرات الأخيرة بطريقة واضحة وشفافة، مما تسبب في زيادة الخوف والقلق بين السجناء.

يستمر عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في قطر في الارتفاع، حيث سُجِّلت 1,733 حالة في 14 مايو، وهو أعلى رقم مُسجَّل في البلاد في يوم واحد.
Advertisements
AdvertisementS