AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكاية أكلة.. الكسكسي من بلاد المغرب العربي إلى منظمة اليونسكو

الأربعاء 20/مايو/2020 - 06:16 م
حكاية أكلة الكسكسي
حكاية أكلة الكسكسي
Advertisements
حياة عبد العزيز
حبيبات صغيرة الحجم، ذات لون أبيض مائل للبيج، تقدم في أي وقت من اليوم، البعض يعتبره وجبه أساسية، والبعض الأخر يتناوله على أنه سناكس بين الوجبات، يخلط مع السكر البودرة، والسمن البلدي الطازج، أنه الكسكس أو الكسكسي.

اقرأ ايضًا:

أشتهر الكسكسي في البلاد العربية، ولكن بغير أسمه المعروف داخل مصر، فإنه يعرف في البلاد العربية الأخرى بـ الكسكس أو سيكسو أو سكسو، وظهر في كتب التاريخ في القرن الثالث الهجري والعاشر للميلاد، وأول من وضعها على مائدة الطعام هم الشعب المغربي ثم الجزائري والتونسي، ثم تنقلت الأكلة بين البلاد العربية حتى توصلت إلى البلاد الغربية مثل فرنسا وإيطاليا وأصبح الكسكسي من أكلاتهم المفضلة.

ويرجع تسمية الكسكسي بهذا الأسم إلى اللغة العربية ولشكل الوجبة، حيث يتميز شكله بأنه حبيبات صغيرة الحجم والذي يكون معناها في اللغة العربية هي "الكسكس"، وأصبح الكثير يطلق عليه الكسكسي.

اقرأ ايضًا:

ومع تطور العصر وتقدم البلاد في تحضير الأكلات ولاسيما بلاد المغرب العربي، أصبحت أكلة الكسكسي من أفضل الأكلات الشعبية ولها مكانة في التراث الثقافي وذلك من خلال تسجيلها ضمن التراث في منظمة الأمم المتحدة اليونسكو.
Advertisements
AdvertisementS