أشاد المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية باعتذار الدولي الجزائري محمد عمورة، لاعب منتخب الجزائر، مؤكدًا قبول الاعتذار بشكل كامل، وذلك على خلفية الجدل الذي أُثير عقب مباراة المنتخبين في بطولة كأس الأمم الإفريقية.
وجاءت الإشادة في بيان حمل نبرة تصالحية، عكس رغبة واضحة في احتواء الموقف، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب الإفريقية، بعيدًا عن أي توتر أو إساءة غير مقصودة.
إشارة إلى رمزية لومومبا واحترام التاريخ
وأوضح مدرب الكونغو الديمقراطية أن بعض التصرفات التي أعقبت المباراة تسببت في حالة من عدم الفهم لدى عدد من الجماهير الكونغولية، خاصة تلك المتعلقة بتمثال الزعيم التاريخي باتريس إيميري لومومبا، الذي يُعد رمزًا وطنيًا وشخصية محورية في مسيرة الوحدة الإفريقية وتاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشار البيان إلى أن الحساسية تجاه هذه الرموز نابعة من مكانتها العميقة في وجدان الشعب الكونغولي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن سوء الفهم لا يعني بالضرورة وجود نية للإساءة.
الإشادة بالاعتذار وروح المسؤولية
وأكد المدرب أن اعتراف محمد عمورة بخطئه واعتذاره الصريح يعكسان روحًا رياضية عالية وشعورًا بالمسؤولية، خاصة بعدما أوضح أن ما بدر منه كان نتيجة عدم إدراك للبعد الرمزي للصورة، وليس تقليلًا من قيمة التاريخ أو الرموز الوطنية.
وأضاف أن اختيار التهدئة والتسامح هو تعبير عن القيم التي يؤمن بها الشعب الكونغولي، وفي مقدمتها السلام والأخوّة بين الشعوب الإفريقية.
رسالة إيجابية للمستقبل
واختتم مدرب الكونغو الديمقراطية بيانه بتوجيه رسالة دعم للاعب الجزائري، متمنيًا له التوفيق في بقية مشوار البطولة، داعيًا جميع اللاعبين إلى مواصلة تمثيل إفريقيا بصورة مشرفة، ورفع قيم الرياضة والاحترام المتبادل عاليًا في مختلف المحافل الدولية







