AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كوريا الجنوبية تواجه كارثة.. الموجة الثانية من فيروس كورونا تضرب البلاد .. واتهام جماعة دينية بنشره

الثلاثاء 23/يونيو/2020 - 11:06 م
صدى البلد
Advertisements
محمد علي
أعلنت كوريا الجنوبية أنها تواجه منذ منتصف مايو الماضي "موجة ثانية" من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، مع تسجيل 35 إلى 50 حالة جديدة يوميا، خصوصا في العاصمة سول وضواحيها. 

ورفعت مدينة دايجو التي كانت مركزًا فيروس كورونا في كوريا الجنوبية، دعوى مدنية تهدف إلى إجبار طائفة دينية على دفع أكثر من 80 مليون دولار بزعم السماح للمرض بالانتشار.

تدعي الدعوى أن كنيسة شينشونجي التي يتبعها أكثر من 193000 ألف عبر كوريا الجنوبية، أصبحت حاضنة للفيروس في دايجو من خلال تجاهل جهود الحجر الصحي في المدينة.

في 18 فبراير، تم التأكد من أن أحد أعضاء جماعة دايجو شينشونجي بمريض بالفيروس، ورغم ذلك واصلت الكنيسة عقد تجمعات كبيرة في تحد للمبادئ التوجيهية الرسمية في المدينة.

وانتشر الفيروس كالنار في الهشيم، مع تأكيد أكثر من 1000 حالة في 10 أيام فقط.
 
وقدرت مدينة دايجو إجمالي الخسائر المالية بسبب تفشي المرض بحوالي 121 مليون دولار.

قبل رفع الدعوى المدنية ، كانت المحكمة قد سمحت بالفعل لسلطات المدينة بأخذ  بعض أصول الكنيسة وقيادتها،  مؤقتًا.

وقال مسئولون بالمدينة في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، إن طريقة سينتشونجي، بما في ذلك تشجيع الأتباع على عدم الكشف عن منتسبيهم وفشل قيادة الكنيسة في تسليم قوائم كاملة بالأعضاء والمنشآت، جعلت الجماعة مذنبة.

ومنذ أسابيع تمكنت كوريا الجنوبية إلى حد كبير من السيطرة على COVID- 19، و لم تعد الدولة تفرض التباعد  الاجتماعي واستأنفت المدارس الدراسة ، لكن العاصمة تواجه الآن منطقة تنشأ منها " الموجة الثانية " .

وقال جونج إيون كيونج ، مدير المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ، في إشارة إلى عطلة بنهاية الشهر الماضي شهدت احتشاد  العديد من الكوريين الجنوبيين: "نعتقد أن الموجة الثانية كانت بدأت  في عطلة مايو". 


قال عمدة سيول بارك وون-سون هذا الأسبوع إن العاصمة مرة أخرى في منعطف حرج ، وقد يكون من الضروري إعادة متطلبات التباعد الاجتماعي.

وأضاف "لم نصل إلى نهاية النفق الطويل. بل على العكس ، تم الكشف عن إشارات سيئة لحرب طويلة الأجل وموجة ثانية في سيول وأجزاء أخرى من  العاصمة".

وصرح  بارك إن سيول ستعود إلى التباعد الاجتماعي إذا كان هناك أكثر من 30 حالة مؤكدة جديدة لمدة ثلاثة أيام متتالية ، أو إذا وصلت مستشفيات المدينة إلى 70٪ من السعة.

Advertisements
AdvertisementS