AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تمثال حاكمة النيل.. هل ردت مصر على رسالة رئيس الوزراء الإثيوبي؟

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 08:51 م
صدى البلد
Advertisements
عرفة البنداري
أثار وجود تمثال حاكمة النيل وجوهرته، الأميرة نفرتيتي،  إلى جوار وزير الخارجية، سامح شكري، أثناء جلسة مجلس الأمن الدولي الافتراضية بشأن سد النهضة، انتباه الكثيرين وهو ما دفع للتساؤل حول احتمالية أن يكون هناك رسالة مصرية تريد مصر إرسالها إلى الجانب الإثيوبي، تؤكد على التمسك المصري بالحقوق التاريخية في مياه النيل، وتلقي الضوء على الارتباط التاريخي للحضارة المصرية بالنهر العظيم.


وتأتي الرسالة المصرية الكامنة في التمثال بعد أيام مما اعتبره مراقبون رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي احمد، إلى مصر، وذلك أثناء زيارة الفريق أول محمد حمدان دقلو، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، إلى إثيوبيا، حيث أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية. 


ونشر رئيس الوزراء الإثيوبي ونائب رئيس مجلس السيادة السوداني مجموعة من الصور أثناء زيارتهما لمدينة أداما وبعض المصانع في إثيوبيا، بالإضافة إلى المتحف القومي، لكن صورة واحدة أثارت تساؤلات عدة وهي الصورة التي ظهر فيها الرجلان وهما يمسكان بتروس أو دروع، يبدو أنها قديمة، وصولجان.


وقالت صحيفة "متاريس" إن آبي أحمد منح حميدتي هدية تقديرا له وهي صولجان الأب الروحي لقبائل، آبا غدا، وهي القبيلة التي ينحدر منها رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد. بينما أمسك الاثنان بدرع قومية الأمهرة، وهي ثاني أكبر قومية في إثيوبيا، بعد قومية الأورومو.


واعتبر البعض أن آبي أحمد أراد استفزاز القاهرة بإرسال رسالة إليها من خلال ادوات الحرب، الدرع والصولجان، وهي الرسائل التي عادة ما يطلقها آبي أحمد للاستهلاك المحلي في داخل إثيوبيا.


وأكد وزير الخارجية سامح شكري خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، على التزام مصر بحماية المصالح العليا للشعب المصري في نهر النيل، لافتا إلى أن الدفاع عن النفس هو غريزة في الانسان.

تمثال حاكمة النيل.. هل ردت مصر على رسالة رئيس الوزراء الإثيوبي؟
تمثال حاكمة النيل.. هل ردت مصر على رسالة رئيس الوزراء الإثيوبي؟
Advertisements
AdvertisementS