AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ليس اسمها.. الإفتاء تصحح اعتقادًا خاطئًا عن العشر الأوائل من ذي الحجة

الإثنين 13/يوليه/2020 - 03:50 م
الإفتاء تصحح اعتقادًا
الإفتاء تصحح اعتقادًا خاطئًا عن العشر الأوائل من ذي الحجة
Advertisements
يارا زكريا
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: «هل يجوز صيام العشر الأوائل من ذي الحجة بنية القضاء؟»، عبر فيديو البث المباشر، اليوم الاثنين، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك».  


وقال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا يوجد شيء اسمه «صيام العشر الأوائل من ذي الحجة»، بل نقول «صيام التسع الأوائل من ذي الحجة»، لافتًا: «هذا يرجع إما إلى سبق اللسان أو موروث اخذناه خطأ».  

وأوضح المستشار العلمي لمفتي الجمهورية أن الله - سبحانه وتعالي- يقول: « وَالْفَجْرِ  وَلَيَالٍ عَشْرٍ»، ( الآيتان 2:1 من سورة الفجر) فهي إذًا ليال وليست أياما، وبالسياق تكون التسع الأوائل أو الأول من شهر ذي الحجة، مبينًا: أنه يجوز صيام التسع الأوائل من ذي الحجة بينة القضاء. 
 



وكشف الدكتور مجدي عاشور، في وقت سابق عن روشتة عمل يمكن اتباعها خلال التسع الأوائل من ذي الحجة، وتتضمن هذه الروشتة معاملة الناس بالحسنى، وهذا يكون بالحديث بأسلوب لائق والتبسم في وجوههم فهذا يسعد الناس كثيرا .

وأفاد «عاشور» خلال البرنامج الإذاعي دقيقة فقهية قائلًا : «يجب أن نكثر من ذكر الله -عز وجل-، والتسبيح، وقراءة القرآن الكريم، ولنحاول تخصيص ختمة للقرآن خلال هذه الأيام » .

وتابع : من أفضل الأعمال في هذه الأيام العشر هو الصيام ومن لم يستطع فليصم يوم عرفة فصيامه يكفر سنة ماضية واخرى مقبلة ، والى جانب ذلك نبذل كل جهدنا لإسعاد الفقراء وإدخال الفرحة عليهم .

وواصل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين أن قضاء حوائج الناس في هذه الأيام ، أحب إليه من اعتكافه في مسجده شهرًا فقال: «أحبُّ الناسِ إلى الله أنفعُهم للناس وأحبُّ الأعمالِ إلى الله سُرُورٌ تُدْخِلُه على مسلم، أو تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً، أو تَقْضِى عنه دَيْنًا، أو تَطْرُدُ عنه جُوعًا ولأَنْ أمشىَ مع أخي المسلمِ في حاجةٍ أحبُّ إِلَىَّ من أن أعتكفَ في هذا المسجدِ شهرًا.. »، أخرجه الطبراني في الأوسط.


كما ورد إلى دار الإفتاء سؤال يقول صاحبه: "ما حكم من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم في العشر الأوائل من ذي الحجة؟".

ورد الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن المفتَى به أن من أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو في صيام التطوع لا يبطل صومه، ولا يجب عليه القضاء ولا الكفارة. 

واستدل بما روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» أخرجه مسلم في صحيحه، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أيضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ» أخرجه الدارقطني في سننه.

وأضاف أمين الفتوى بالإفتاء أن :"هذه الأحاديث الشريفة أدلة على أن الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا فعليه أن يتمَّ صومه، ولا قضاء عليه، ويومه الذي أتم صيامه صحيح ويجزئه، ولا فرق في ذلك بين صيام النفل والفريضة، وهذا هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة". 




Advertisements
AdvertisementS