AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. الإفتاء: التيسير في تكاليف الزواج يجلب البركة.. وعلي جمعة يوضح لماذا سمي جبل عرفات بهذا الأسم.. وما حكم شراء الأضحية بالتقسيط

الجمعة 24/يوليه/2020 - 09:10 م
فتاوي تشغل الأذهان
فتاوي تشغل الأذهان
Advertisements
محمود ضاحي
أيهما أفضل فى يوم الجمعة.. الصلاة على النبي أم قراءة القرآن 
علي جمعة:  
العشر الأوائل من ذي الحجة الحرام هى خير أيام السنه


نشر موقع "صدى البلد" الاخباري، في الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الدينية، ونرصد أبرزها في التقرير التالي.


قالت دار الإفتاء المصرية ، إن التيسير في تكاليف الزواج يجلب البركة، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً» رواه الإمام أحمد.



قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتاوى الشفوية بدار الإفتاء، إن الزواج له أحكام تختلف باختلاف الأشخاص، مؤكدًا أنه قد يكون واجبًا وفي تركه إثم على صاحبه.



وأضاف الشيخ عويضة عثمان، عبر فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب، ردًا على سؤال: ما هي أحكام الزواج الخمسة ؟ أن الزواج واجب في حال كان الرجل قادرًا على الزواج وإن لم يتزوج؛ فسوف يقع في الحرام، مشيرًا إلى ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُود: «قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ».


وأوضح أن عف النفس عن الوقوع في الحرام واجب؛ لأن الوقوع في الحرام حرام، مؤكدًا أن الشخص الذي ابتلي بكثرة النظر والإفراط في الشهوة؛ يحرم عليه عدم الزواج في حالة القدرة.


وتابع أن الزواج يحرم على من لا يستطيع أعباء الزواج ومن الممكن أن يعرض أهله للفتن في حال الزواج، كالرجل المريض الذي لا يستطيع إعطاء الزوجة حقوقها الشرعية.


قال الدكتور علي جمعة  مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن العشر الأوائل من ذي الحجة الحرام هى خير أيام السنه، خير أيام خرجت عليها الشمس ، فهو من الأشهر الحرم التي تشتمل علي وقفة عرفات، وما أدراك ما وقفة عرفات؛ إنها محل نظر الله- سبحانه وتعالى- في عليائه ونزول رحماته وتجلياته.


واوضح جمعة عبر صفحته على "فيسبوك"، أن وقفة عرفات صيامه لغير الحاج يكفر الذنوب وينور القلوب ويستجيب الله فيه الدعاء، فعرفات قيل أنها سميت بذلك : "عندما تعرف أدم إلى حواء عندما نزلا إلى الأرض"؛ وكأنها المكان الذي بدأ فيه الإنسان حياته للعبادة والعمارة والتزكية، والحج كما لا يخفي عليكم؛ يعود فيه الحاج ومنه كـ"يوم ولدته أمه" فهو يبدأ حياة جديدة بعد وقفة عرفات التي ترمز إلى هذه الحياة الجديدة.


وأضاف أن رسول الله ﷺ سن لنا صيام التسع الأوائل من ذي الحجة الحرام والعاشر هو يوم العيد وهو عيد الأضحى؛ وهو العيد الذى يذكرنا بما حدث مع سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، يذكرنا بهذه المعاني التي يجب أن تعود إلى قلوبنا ؛ ويجب أن نربي عليها ابنائنا من معاني التضحية والإيثار؛ فقد نزعت التضحية من حياتنا للأسف الشديد ؛ويجب علي المسلمين أن يعودوا إليها حتي تكون الدنيا في أيديهم وتخرج من قلوبهم، نري الشباب لا يريد التضحية لا يريد خدمة والديه وإن احتاجوا إليه ، لا يريدوا أن يذهبوا إلى أجدادهم حتي لا يخاطبوهم بأي تكليف؛ ويرون أن هذا ليس من شأنهم، أولئك لم يعلمهم أحد معني التضحية، ولا معني الإيثار ؛ولا معني الكرم ؛ولا معني كيف يؤدي الإنسان حياته لربه وليس خدمة بسيطة يفعلها لوجه الله .


وأشار إلى أن ما حدث مع سيدنا إبراهيم كان مثالًا يحتذي في التضحية فقد شرع في التضحية بابنه، والولد فلذة الكبد وعلي ذلك فإن هذا الذي فعله كان أعلي من أن يضحي بنفسه، لعل أحدنا يضحي بنفسه لحماية لابنه فيجود بروحه قبله، إلا أن سيدنا إبراهيم إمتثالا لهذا المعني وقيامًا به قدم ابنه علي ذلك ،وقدم ابنه علي نفسه تضحية وتربيه للولد الصغير وتعليمًا للأمة من بعده التضحية وهذا الفداء إنما كان من أولئك الذين ربوا أنفسهم علي طاعه الله ؛وعلي المسارعة في الخيرات ؛وعلي أن يكونوا من المحسنين ؛ ومن المتقين.



واختتم الدكتور علي جمعة أن التضحية والفداء رمز يجب أن نحوله إلى برامج تربية ؛وإلى برامج إعلام  ؛وإلى برامج دعوة، وأن نجعل الناس يضحون بأوقاتهم أو بأموالهم أو بجهدهم أو بعلمهم فكل فداء وكل إيثار فإنما هو فلاح من عند الله {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.


قال الدكتور إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر، إن شرط الأضحية أن تكون خالية من العيوب أو الأمراض، حتى يستفاد من لحومها الفقراء والمساكين.


وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية هند النعساني، ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الرسول محمد صل الله عليه وسلم قال إن الله طيب لا يقبل إلا ما كان طيبا، منوها أنه يجب عدم ذبح الأضحية في الشارع حتى لا يختلط الدم بالأتربة حتى لا يحدث أيضا تجمع خلال ذبح الأضحية.


وأكد إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر أن الأضحية إحياء لسنة سيدنا إبراهيم حيث أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليهما الصلاة والسلام في يوم النحر.


وأشار إلى أن ذبح الأضحية وسيلة للتوسعة على النفس وأهل البيت وإكرام الجيران والأقارب والأصدقاء والتصدق على الفقراء.


وأضاف الدكتور إبراهيم رضا أن شراء الأضحى بالتقسيط جائزة عبر دفع أقساط منتظمة كل شهر فهناك بنك الطعام ووزارة الأوقاف والصكوك، موضحا أن وزارة الأوقاف تستورد عجول حية من السودان يبلغ سعره 4 ألاف جنيه وبذلك يصل قيمة الصك 1800 جنيه وهذا من باب التيسير على المؤمنين.



قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن قراءة القرآن والصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم الجمعة من أفضل الأعمال.


وأضاف عاشور، خلال لقائه ببرنامج "دقيقة فقهية"، في إجابته عن سؤال «أيهما أفضل: يوم الجمعة الصلاة على النبي أم قراءة القرآن؟»، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لنا وظائف الأوقات، أي أنه قال فى وقت الصلاة علينا أن نركع ونسجد ونقوم ولا نقرأ القرآن إلا في حال القيام فقط وهو الذى بين لنا هذا، كذلك بين لنا أن الاستغفار أولى في الثلث الأخير من الليل بدلا من قراءة القرآن.


وأشار إلى أن الأوقات التي بين لنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمالا محددة لها فضائلها وعلينا أن نلتزم بها لنأخذ هذا الثواب، ثم بعد ذلك نقرأ القرآن في أي وقت، مُشيرًا إلى أن الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي الأفضل في يوم الجمعة من قراءة القرآن.

Advertisements
AdvertisementS