AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قلق أمريكي متزايد من تدخل تركيا في ليبيا.. هل يردع ترامب أردوغان؟

الأربعاء 29/يوليه/2020 - 07:56 ص
ترامب وأردوغان
ترامب وأردوغان
Advertisements
قسم الخارجي
وسط توسعات تركية في ليبيا وتعمّدها إثارة الفوضى في المنطقة، يبدو أن صبر الولايات المتحدة بدأ ينفذ حيال تركيا، خاصة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاولت منذ فترة طويلة غض الطرف عن الدور العدواني لأنقرة.

ويشير تقرير نشره موقع "لو نوفل افريك" إلى القلق المتزايد من قبل الجيش الأمريكي من حرب بالوكالة تديرها تركيا في ليبيا، مستندا على التقرير الفصلي حول مكافحة الإرهاب في شمال وغرب إفريقيا.

اقرأ أيضًا:

التقرير الذي أصدرته هيئة الرقابة الداخلية في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" ونشرته في وقت سابق وكالة "أسوشيتد برس" أشار للمرة الأولى إلى المساعدات العسكرية التركة لحكومة الوفاق في ليبيا.

وكان التقرير سلط الضوء على إرسال تركيا ما يزيد عن 3800 من المرتزقة إلى ليبيا، خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، فضلا عن وعدهم بالمال ومنحهم الجنسية التركية، كما أشار البنتاجون إلى الدعم العسكري الثقيل لحكومة الوفاق في مايو قبل تحقيق تقدم في محاور الصراع.

وبحسب الموقع، يعد تقرير الوزارة الأمريكية إشارة على القلق الأمريكي المتزايد من التوترات الجارية في ليبيا والدور التركي هناك، خاصة ان الدور التركي بلغ ذروته ووصل إلى الأرض لإدارة المعارك والتخطيط للهجمات.

لا يمكن تسمية هذه التطورات في وجهة النظر الأمريكية سوى "خيبة أمل" مريرة لواشنطن، وفقا للتقرير، خاصة بالنظر إلى دورها في حلف الشمال الأطلسي "الناتو".

علاوة على ذلك، تواجه الولايات المتحدة خطر الخلافات داخل الناتو، في ظل غضب فرنسي وانسحاب من إحدى العمليات البحرية بعد اعتداء البحرية التركية على زوارق فرنسية، قبل تفتيش يشتبه في أنها تقل سلاح إلى ليبيا.

وبينما تحشد فرنسا حلفائها في أوروبا لردع تركيا وتوقيع العقوبات، يشير كثيرون إلى أن الموقف الأمريكي قد يتغير في هذا الاتجاه، وهو ما تشير إليه التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين. ويقول الموقع إن استياء واشنطن، يتزايد بسبب الأنشطة التركية التي باتت تحدد وحدة حلف الناتو.

وفي وقت سابق، أشارت مجلة "ناشيونال انترست" إلى أن الخلاف بين باريس وأنقرة يتزايد إلى درجة تهدد بتصدع الحلف، ولا سبيل لمنع هذا الشقاق سوى تدخل الولايات المتحدة لوضع حد لأطماع تركيا التوسعية في ليبيا.

إضافة إلى ذلك، يأتي القلق الأمريكي حيال الدور التركي في ليبيا بالتزامن مع تحويل أردوغان متحف "آيا صوفيا" إلى مسجد، فضلا عن الخلاف المستمر بسبب إصرار أنقرة على شراء منظومة الدفاع الجوي الروسي S-400 رغم تلويح واشنطن بالعقوبات.
Advertisements
AdvertisementS