AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حلو ومر.. اكتشاف سر جديد للتفرقة بين 4 نكهات في وقت واحد

الجمعة 14/أغسطس/2020 - 06:44 م
حلو ومر.. اكتشاف
حلو ومر.. اكتشاف سر جديد للتفرقة بين 4 نكهات في وقت واحد
Advertisements
حياة عبد العزيز
كشفت دراسة حديثة أن الفم قد يكون موطنًا لخلية مستقبلات التذوق قادرة على تحديد أربعة محفزات مختلفة في وقت واحد على اللسان، من خلال الخلايا القادرة على اكتشاف طعم معين فقط: المر، والحلو، والحامض، والمالح ، وغير المذاق.

وبحسب الدراسة فإن الخلايا المكتشفة حديثًا متعددة الاستخدامات قادرة على اكتشاف الطعم الحلو والحامض وهو مستوى مذهل من التنوع.

ستركز التجارب المستقبلية على فهم كيفية مساهمة خلايا التذوق سريعة الاستجابة في ترميز الذوق.

اقرأ أيضًا:

قالت الدكتورة كاثرين ميدلر وفقا لموقع express، إن خلايا مستقبلات التذوق تتكون من ثلاثة أنواع من الخلايا التي تخلق تجربة الطعام.

خلايا النوع 1 هي خلايا دعم؛ تكتشف خلايا النوع الثاني النكهات المرة والحلوة؛ بينما تكتشف خلايا النوع 3 الأذواق الحامضة والمالحة.

لكن بحثًا جديدًا على القوارض كشف عن مجموعة فرعية غير معروفة حتى الآن من خلايا النوع 3 وصفت بأنها "تستجيب على نطاق واسع" لجميع الأذواق.


وأشارت التقارير إلى أن هذه المجموعة الفرعية من الخلايا لها مساران مختلفان للإشارة، هذا يسمح لهم بالاستجابة للحموضة بطريقة ما والنكهات الحلوة والمرة باستخدام طريقة أخرى.

يوفر البحث الجديد الرائد أول دليل مادي على برعم تذوق واسع النطاق، على الرغم من أن مساهمتهم في الشعور بالحس لم يتم تحديدها كميًا بعد، فمن المتوقع أن تكون مهمة.


يقدم البحث رؤية جديدة حول كيفية إرسال معلومات التذوق إلى الدماغ لمعالجتها، وتشير الدراسة أيضًا إلى أن براعم التذوق أو خلال استقبال التذوق أكثر تعقيدًا مما هو مفهوم.

قالت الدكتورة كاثرين ميدلر ، من جامعة بوفالو ، ومؤلفة الدراسة: "يمكن أن تكون خلايا الذوق إما انتقائية أو تستجيب عمومًا للمنبهات التي تشبه الخلايا الموجودة في الدماغ التي تعالج معلومات التذوق.

وتابعت "ستركز التجارب المستقبلية على فهم مدى استجابة خلايا التذوق على نطاق واسع والتي تساهم في تحديد الطعم."

يزعم الباحثون أن إضافة التوابل اللاذعة MSG في الحبوب والخضراوات سيحسن النكهة، هذا يمكن أن يشجع بالتالي على الطعام الصحي، حيث يختار عدد أقل من الأشخاص إضافة الكثير من الملح إلى طعامهم.

بحثت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في ديفيس في تأثير استبدال الملح بالجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG) على تشجيع الناس على تناول طعام أكثر صحة.

اكتشفوا أن مادة MSG يمكن أن تقلل الملح بشكل كبير مع تعزيز الاستمتاع بالأطعمة الصحية، حيث هناك الكثير من الاشخاص يستهلكون الكثير من الملح ولديهم تصورات خاطئة حول مذاق الأطعمة المغذية، والتي يمكن أن تمنع بالتوازي الأكل الصحي.

أظهرت الدراسة أن المتطوعين يتذوقون أربع وصفات حيث تم تقليل الملح عن طريق إضافة MSG ووصفت الأطباق بأنها "شهية" و "لذيذة" و "متوازنة".
Advertisements

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS