ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مستشار الرئيس للصحة: مازلنا فى الموجة الأولى لكورونا والاعداد ستزيد بداية من أكتوبر.. و85% من المصابين لا يحتاجون لدخول المستشفى|فيديو

السبت 22/أغسطس/2020 - 04:15 م
كورونا
كورونا
Advertisements
آيات أحمد


قال المستشار محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة، إن الخبرة المصرية فى التصدى لفيروس كورونا المستجد يجب أن تدرس، منوهًا إلى أن الحالات التى كانت تعزل كانت تقضى 14 يوما حتى يتم ضمان الوصول للنتيجة السلبية، لافتًا إلى أن الحالات المصابة 85% منها حالات بسيطة لا تحتاج للدخول للمستشفى، وهناك حالات تحتاج للدخول للمستشفيات و6% فقط تحتاج للدخول للعناية المركزة.


وأضاف أن  فيروس كورونا مرض معدٍ لذلك يجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية التى يجب أن تتحول إلى سلوك اجتماعى حميد، مؤكدًا أنه يجب أن نستمر فى هذا السلوك حتى شهر مارس القادم، مؤكدًا أن أى احتمالية لزيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا ستكون فى سبتمبر ونوفمبر وديسمبر، لأنه فى تلك الفترة تنتشر العدوى بالإنفلونزا الموسمية، بالإضافة إلى وجود فيروس كورونا واستمراره، ومن الممكن أن يحدث الخلط بين الفيروسين، جاء ذلك خلال حديثه ببرنامج "صباحك مصرى" المذاع على فضائية "MBC مصر2"، اليوم السبت.


وأوضح أن فيروس كورونا مرض معدٍ لذلك يجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية التى يجب أن تتحول إلى سلوك اجتماعى حميد، مؤكدًا أنه يجب أن نستمر فى هذا السلوك حتى شهر مارس القادم، لافتًا إلى أن أى احتمالية لزيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا ستكون فى سبتمبر ونوفمبر وديسمبر، لأنه فى تلك الفترة تنتشر العدوى بالإنفلونزا الموسمية، بالإضافة إلى وجود فيروس كورونا واستمراره، ومن الممكن أن يحدث الخلط بين الفيروسين.

كما أوضح أن لقاح فيروس كورونا ليس علاجا ولكنه وقاية، منوهًا إلى أن بروتوكولات العلاج والشق الدوائى تتم دراستها بعناية كبيرة قبل التعامل بها، مؤكدًا أنه لم يتم خروج أى لقاح لفيروس كورونا حتى الآن ولكنه أعلن أنه سوف تنتج فقط.


وأشار إلى أن هناك لقاحا بريطانيا وأمريكيا وروسيا وصينيا سيتم إعلانه ولكن لم يتم إنتاج لقاح للتداول تجاريًا حتى الآن، مشددًا على أن مصر تسعى لتوفير اللقاحات فور توفرها.

وقال إن الموجة الأولى لفيروس كورونا لم تنتهِ حتى الآن والحديث عن موجة ثانية أمر سابق لأوانه، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يتابع الموقف لحظة بلحظة لدرجة أنه على دراية بأعداد أجهزة التنفس الصناعى فى المستشفيات.

وأضاف  أن الرئيس طلب وضع احتياط استيراتيجى من أجهزة التنفس الصناعي، مؤكدا ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، منوهًا أن فيروس كورونا مرض معدٍ لذلك يجب الالتزام بالإجراءات الوقائية التي يجب أن تتحول لسلوك اجتماعي حميد، مؤكدًا أهمية هذا السلوك واستمراره حتى شهر مارس القادم.

وتوقع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا فى أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، لأن فى تلك الفترة تشهد انتشار العدوى بالإنفلونزا الموسمية إضافةً إلى وجود فيروس كورونا، ومن الممكن أن يحدث الخلط بين الفيروسين.


وقال إنه "منذ بداية الأزمة كان هدفنا منع دخول الفيروس لمصر"، مشيرا إلى أن مصر اتخذت جميع الإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا خلال عزل المخالطين، مضيفًا أنه تم توفير مستلزمات وقاية للأطباء وتدريب الكوادر البشرية للتعامل مع الحالات المصابة بفيروس كورونا، مشيرًا إلى أنه تم تحويل المدن الجامعية ومراكز الشباب لمستشفيات عزل بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسى. 

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسى اتخذ قرارات عاجلة منذ بداية الأزمة لنقل المصريين من مدينة ووهان الصينية لمصر، منوهًا إلى أن أعداد مصابى كورونا فى مصر زادوا فى شهرى مايو ويونيو وكانت تتم متابعة الحالات باستمرار فى فترة العزل المنزلى.

ووجه الشكر والتقدير والاحترام والعرفان لكل الكوادر الطبية التى بذلت قدرات ومجهودا فوق طاقة البشر خلال فترة انتشار جائحة كورونا، منوهًا إلى أن هناك أطباء توفوا خلال عملهم فى مستشفيات العزل.


وأشار إلى أن الدولة كانت فى سباق مع الزمن لتوفير جميع المستلزمات للأطقم الطبية وأجهزة التنفس الصناعى، مضيفًا أن الخبرة المصرية تكونت من قبل وصول وباء كورونا لمصر، لافتًا إلى أن مصر اتخذت احتياطات كبيرة جدًا فى مجال الوقاية من فيروس كورونا، موضحًا أن المرض انتشر من القادمين من الخارج.


وأشار إلى أنه فى المراحل الأولى لاكتشاف المرض كان يتم عزل أى مصاب يتم إجراء المسحة له وتخرج النتيجة إيجابية يتم عزله، موضحًا أن مستشفيات العزل كانت مجهزة على أعلى مستوى بالنظام الفندقى بحيث يكون المرضى مرتاحين فى مستشفيات العزل، مؤكدًا أن مصر بدأت مبكرًا فى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الفيروس وهذا كان أمرًا ايجابيًا.

وأكد أنه منذ بداية الازمة كان الهدف منع دخول الفيروس لمصر، مضيفًا أن مصر اتخذت جميع الإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا وذلك من خلال عزل المخالطين.

وأشار إلى أنه تم توفير مستلزمات الوقاية للأطباء وتدريب الكوادر البشرية للتعامل مع الحالات المصابة بفيروس كورونا، مشيرًا إلى أنه تم تحويل المدن الجامعية ومراكز الشباب لمستشفيات عزل بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسى.
Advertisements
Advertisements
Advertisements