AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قبيل ساعات من زيارة ماكرون.. السفير مصطفى أديب يستعد لتولي رئاسة وزراء لبنان

الإثنين 31/أغسطس/2020 - 09:53 ص
على صالح
يستعد سفير لبنان في ألمانيا، مصطفى أديب، لتولي مهام منصبه الجديد رئيسا لوزراء لبنان، اليوم الاثنين بعد أن حصل على دعم الأحزاب الرئيسية لتشكيل حكومة جديدة.

ومن المقرر أن يتم تعيين أديب قبيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يقود الجهود الدولية للضغط على السياسيين اللبنانيين لمعالجة أسوأ أزمة منذ الحرب الأهلية 1975-1990.

وتفاقم الوضع المالي المتردي للبلاد بسبب انفجار ميناء بيروت في 4 أغسطس الجاري.

واستقالت الحكومة السابقة بقيادة حسان دياب في 10 أغسطس؛ بسبب انفجار الميناء الذي نتج عن شحنة تزن 2750 طنًا من المواد الكيميائية المخزنة بشكل غير آمن.

ووفقا للدستور اللبناني يجب أن ينتقل منصب رئيس الوزراء في لبنان إلى مسلم سني في النظام الطائفي اللبناني.

وحصل ترشيح أديب على دعم سياسي حيوي أمس الأحد من رؤساء وزراء سابقين بمن فيهم سعد الحريري، الذي يقود تيار المستقبل أكبر حزب سني، وفؤاد السنيورة.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس ميشال عون، وهو مسيحي ماروني، مع الكتل النيابية اليوم الاثنين في مشاورات رسمية لتكليف رئيس الوزراء الجديد.

ومطلوب من عون أن يرشح المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من التأييد بين النواب.

وقال مصدر شيعي كبير إن الحزبين الشيعيين المهيمنين في لبنان، حزب الله المدعوم من إيران وحركة أمل بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري، سيعينان أديب في المشاورات.

وأسس عون التيار الوطني الحر المسيحي، وهو حليف سياسي لحزب الله، ويقودها صهره جبران باسيل.

وقال باسيل إنها ستدعم أيضًا أديب كرئيس وزراء مكلف.

أما أديب فهو حاصل على درجة الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية، وعمل مستشارًا لرئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، وعمل سفيرا في ألمانيا منذ 2013.

وبمجرد تعيين أديب، تبدأ عملية تشكيل حكومة جديدة.

وإلى أن يتم الاتفاق على إدارة جديدة، فإن دياب سيستمر في مهام الحكومة في تصريف الأعمال.

وفقدت العملة اللبنانية ما يصل إلى 80 في المائة من قيمتها منذ أكتوبر، وحُرم المدخرون من مدخراتهم، كما ارتفع معدل الفقر والبطالة.

وبدأ لبنان محادثات للحصول على دعم مالي مع صندوق النقد الدولي في مايو، بعد التخلف عن سداد ديونه الضخمة.

وتعثرت المحادثات وسط انقسامات في الجانب اللبناني بشأن حجم الخسائر في النظام المالي.
Advertisements
AdvertisementS