AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

شروط واجبة عند الوفاء بالنذر.. الإفتاء توضحها

الثلاثاء 08/سبتمبر/2020 - 01:44 م
صدى البلد
Advertisements
إيمان طلعت
قال الشيخ على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المسلم ملزم بتنفيذ النذر بعد حصول ما نذر عليه.

وأضاف فخر، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء عبر قناتها على يوتيوب، ردا على سؤال تلقاه من شخص يقول:" نذرت أن أفعل شيئًا معينًا ووفيت بنذري قبل حدوثه، فهل يجب الوفاء به مرة ثانية إذا حدث؟" قائلًا انه لو تعجل الانسان على تنفيذ النذر قبل حصول هذا الامر فلا مانع من ذلك ويكون من باب الصدقات، ولكن عند حصول الشيء يكون الانسان ملزما بتنفيذ النذر بعد حصوله على الشيء، لأنه يكون هو وقت الوجوب الحقيقي.

وأوضح أمين الفتوى انه لو أن الانسان نذر شيئا إلى الله- سبحانه وتعالى- وتم تحديد مكان هذا النذر، فيجب على الانسان أيضا ان يوفي نذره في المكان الذي حدده، لأنك انت الذي اشترطت على نفسك أن تؤديه في مكان معين فواجب عليك ان تؤديه في المكان الذي قد حدته واشترطته على نفسك.


هل يجوز تأخير النذر.. ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « يوتيوب» تقول صاحبته: « نذرت صيام 6 أيام من شوال، وأنا الآن حامل ولا أستطيع الوفاء بالنذر؛ فهل لي أن أجله للعام القادم».

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، مدير إدار الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية السائلة قائلًا: " يجوز لك تأخير الوفاء بالنذر للعام القادم؛ وذلك لوجود ما حبسك ومنعك رغمًا عنك من الوفاء به في وقته المعين، منوهًا: أن عدم الاستطاعة على الوفاء بالنذر في وقته هو الحالة الوحيدة التي يجوز فيها تأخيره".

وتابع أنه يجوز للسائلة أيضًا أن تقضي هذه الأيام التي أنذرت بوفائها بعد أن تنتهي ظروف حملها؛ فتصوم ما نذرت به للمولى – عز وجل- ولا تلجأ لصيامه من العام القادم.

هل يجوز الجمع في النية بين صيام النذر والتطوع؟
قال الشيخ عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم النافلة مع نية قضاء النذر، فيحصل المسلم بذلك على الأجرين.

كانت دار الإفتاء ذكرت قول الحافظ السيوطي في "الأشباه والنظائر" (ص22) عند حديثه عن التشريك في النية: صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارةً، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزي بالصحة والحصول عنهما.

هل يجوز تبديل النذر بأقل منه ؟
استبدال المنذور به بآخر أقل ؟ .. سؤال أجاب عنه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه ببرنامج السائل والفقيه المذاع عبر موجات إذاعة القرأن الكريم.

وأوضح عثمان، قائلًا: أن كثبير من الناس ربما ينذرون أشياء ولكنهم لا يستطيعون الوفاء بما نذروا به، والوفاء بالنذر هو أمر مطلوب شرعًا، وقد كره العلماء أن يقول المسلم يارب إن حققتلى كذا سأفعل كذا فلا يصح للمسلم أن يشترط على خالقه جل شأنه
وإنما عليه أن يتصدق ويطلب من الله الأمر الذى يريده.

وأشار الى أن من نذر بأمر معين وتحقق ما كان يريده فعليه أن يوفى بما نذره وإذا عجز ولم يستطع أن يوفى بنذره فعليه كفارة يمين بأن يطعم 10 مساكين أو أن يصوم 3 أيام، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كفارة النذر كفارة يمين)، فإن عجز عن تقديم طعام معين فعليه أن يغير نوع الطعام لطعام أخر.

حكم العجز عن الوفاء بالنذر:
أجاب الشيخ محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليه وذلك خلال البث المباشر لصفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمونة ( إنه كان لديه ماعز ونذر ذبحه لله، واحتاج لأموال فباعها، ومنذ ذلك الحين، وأموره ليست ميسرة ؟).

وعقب "وسام"، قائلًا: "إذا نذرت نذر فعليك أن تفي به، أنفق ينفق عليك، والله سبحانه وتعالى يوسع على من يوسع على غيره".

هل يلزم تنفيذ النذر في الوقت المحدد له؟
قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من نذر طاعة وجب عليه الوفاء بها، فى الوقت الذى حدده، بحسب نيته وقت أن نذر.

واستشهد «شلبي »، في إجابته عن سؤال: « هل يلزم تنفيذ النذر في الوقت المحدد له؟»،بما ورد عن النبى – صلى الله عليه وسلم- قوله:« من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه».

وأشار أمين الفتوى إلى أن نذور الطاعة منها:( صوم يوم الإثنين والخميس، أو التصدق بكذا وكذا من المال)، مبينًا: أن هذا نذر طاعة يلزمه الوفاء به، أما إذا كان النذر فى معصية مثل قول الشخص: (لله علي أن أشرب الخمر، أو لله علي أن أقطع رحمي أو أن أعق والدي)، فهذا نذر معصية ليس له الوفاء به وعليه كفارة يمين.

إذا لم يتحقق النذر هل يجب الوفاء به؟

قال الشيخ محمد وسام، امين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان إذا ما نذر شيئا لله فعليه أن يوفي بما نذره، وإن لم يستطع فعليه أن يخرج كفارة يمين.

وأجاب "وسام"، عن سؤال ورد اليه خلال فتوى مسجله له، ( نذرت نذرا عند قضاء حاجة فحقق الله طلبي ثم قضى بحرماني منها، فهل أتم نذري؟)، أن هذا نذر ومادام ما علق عليه النذر قد تحقق فيستمر الوفاء بالنذر لأن الشرط قد تحقق ولو للحظة.

وأشار إلى أنه إن كنتي لا تستطيعين أن تستمرى على الوفاء بهذا النذر فقد أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أن من نذر نذرًا ولم يستطع الوفاء به فإن كفارته كفارة يمين وهى إطعام 10 مساكين فإن لم يستطيع فصيام 3 أيام.

حكم العجز عن الوفاء بالنذر:

وأضاف الشيخ عويضة عثمان، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فى إجابته عن سؤال « نذرت بشئ ولم أستطيع أن أوفيه فماذا أفعل؟»، أنه يجب على الإنيسان أن يوفى بنذره فإن لم يستطع وعجز فعليه أن يخرج كفارة يمين كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كفارة النذر كفارة يمين) فكيفى الإنسان إذا ما نذر وعجز ان يطعم عشرة مساكين.

وأشار الى أن الله عز وجل مدح فى كتابه الذين يوفون بالنذر قوله تعالى ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ).

وتابع: إن الوفاء بالنذر واجب على كل مسلم تعهد بعمل شيء لوجه الله طالما كان مستطيعا لقوله تعالى " يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا" .
Advertisements

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS