AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أبطال كورونا في حي شعبي.. شقيقان متطوعان لتوصيل الغذاء للمنازل منذ مارس.. فيديو

الثلاثاء 08/سبتمبر/2020 - 05:18 م
محمود عبد المعطي
محمود عبد المعطي
Advertisements
أماني إبراهيم - تصوير: ندى حمدي
«خلال الأزمات يشارك الجميع بما يستطيع تقديمه» قاعدة اتبعها شقيقان منذ بداية جائحة كورونا في مصر قبل خمسة أشهر، قررا منذ اللحظة الأولى التي وطئ فيها الوباء العالمي أرض مصر في كيفية المساعدة بما يستطيعان تقديمه، لم يدرسا الطب ليصبحا ضمن "الجيش الأبيض" ولكن إيمانا منهما بدور كل قادر، اتخذا من الرداء الأبيض وسيلة لبقاء أهالي منطقة شبرا الخيمة في منازلهم دون الحاجة إلى نزول الشارع.

"الشباب يستحمل" محمود ومحمد عبد المعطي الشقيقان اتخذا على عاتقيهما مسئولية استغلال سنهم المناسب الذي قد لا يتأثر بأضرار كورونا مثل كبار السن، للإعلان، في مارس الماضي، عن مبادرتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتوصيل كل المواد الغذائية للمنازل دون الحاجة إلى المخاطرة وتواجد كبار السن بالشارع.

يقول محمود عبد المعطي لـ «صدى البلد» أن الفكرة بدأت كمبادرة تطوعية خلال الأشهر الاولى لكورونا، ولكن لاحظ زيادة الإقبال خاصة أن خدمة توصيل الخضراوات والدواجن واللحوم لا تتوافر في أحياء شبرا الشعبية، فـ حول المبادرة إلى مشروع بسيط لشراء كل ما تحتاجه ربة المنزل بأعلى جودة وسعر السوق مقابل عشرة جنيهات يحصل عليها المسئول عن التوصيل.

ويعتبر أن هذا المشروع ساهم في أمرين أولهما المشاركة المجتمعية من خلال تحمل الشباب مسئولية كبار السن، والثاني هو توفير فرصة عمل لأكثر من شاب يشارك في مساعدة ربات المنزل وكبار السن، خاصة أن المبادرة بدأت بتوصيل الخضروات والفواكه فقط، ولكن بتزايد الطلبات امتد الأمر إلى شراءه مواد اخرى مثل البقالة واللحوم والدواجن والأسماك.

قسم الشقيقان المهام، محمود المسئول عن فرز المواد الغذائية وإعداد الطلبات، ومحمد المسئول عن تسجيل الطلبات، ويقول محمد لـ «صدى البلد» أنهما بدءا عبر مواقع التواصل الإجتماعي ويقوم محمد باستقبال الطلبات من خلال الرسائل ومتابعة التعليقات وكتابة فاتورة بالوزن والحساب، ورغم استقرار الوضع حاليا إلا أنهما مستمران استعدادا لمخاطر الموجة الثانية المحتملة للفيروس.

الكثير من المواقف الإنسانية مر بها الشقيقان كان أبرزها تعليق كتبته سيدة مسنة في شهر أبريل الماضي، قالت فيه انها تعيش بمفردها ولا يوجد من يساعدها في شراء اي مواد غذائية ولكنها تعيش في هليوبوليس ولا تستطيع التواصل مع الأماكن التي تقدم خدمات التوصيل، لم يتردد محمود وأجابها: "على عيني يا أمي أجيلك"، وبالفعل حرص على توفير ما تحتاجه.

ثلاثة شهور كان فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) هو الخطر الأكبر خلال الموجة الأولى لتفشيه، مما دفع الشابان لعدم التوقف عن مبادرتهما استعدادا للموجة الثانية وإيمانا منهما بأن الخطر لن يزول حتى الإعلان عن التوصل للقاح أو علاج للفيروس.

Advertisements
AdvertisementS