AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

برلمانى يكشف سبب إشادة المنظمات العالمية بالاقتصاد المصرى

الخميس 17/سبتمبر/2020 - 01:20 م
تحسن الاقتصاد المصرى
تحسن الاقتصاد المصرى
Advertisements
حسن رضوان
أكد محمد بدراوي عضو لجنة الشئون الإقتصادية بمجلس النواب، أن مصر أثبتت للعالم أنها دولة قوية واقتصادها قوية وراسخ وخير دليل على ذلك ما قامت به من خطوات اصلاحية فضلا عن تحملها اعباء وباء كورونا بذكاء وحكمة من جانب القيادة السياسية.

وقال "بدراوى" لـ"صدى البلد"، إن الحكومة تعاملت مع أزمة كورونا بحترافية عن طريق اتخاذ إجراءات احترازية استباقية جاءت تدريجية من عدم اغلاق كامل واستمرار الأنشطة الاقتصادية والزراعية وعمليات التصدير للخارج وغيرها.


وأشار عضو مجلس النواب، الى أن كل هذه الخطوات الناجحة أدت الى الاحتفاظ بمعدلات النمو وذلك يؤكد أن مصر ستظل من الاقتصاديات الواعدة دائما في اتخاذها هذه الإجراءات دون هلع وخوف هو من انقذ الوضع بخلاف الدول الاخرى.

وأوضح النائب، أن هناك توازن كبير فى سعر الجنيه أمام الدولار وذلك جاء بعد زيادة معدلات الاستثمار والسياحة مما جعل هناك تدفق فى العملات الدولارية.

جاء ذلك بعد أن أكدت مؤسسة جولد مان ساكس الأمريكية (إحدى أكبر المؤسسات المالية العالمية)، أن اقتصاد مصر لا يزال قويا وراسخا وينمو بشكل حقيقي يجعلها الأقوى بين الأسواق الناشئة، وأن مصر حققت نجاحا مثيرا للإعجاب في برنامجها الاقتصادي الذي تنفذه منذ 2016، ما أدى إلى الاستجابة السريعة من قبل صندوق النقد الدولي بالموافقة على اتفاقي أداء التمويل السريع وبرنامج اتفاق الاستعداد الائتماني مع الحكومة المصرية. 


وذكرت جولدمان ساكس في تقرير لها، حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه، أن وباء كورونا أصاب مصر مثل جميع البلدان الأخرى، مشيرة إلى أن الإغلاق غير الكامل بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات المصرية قد ساعد على حماية البلاد من إلحاق ضرر أكبر بالاقتصاد. 


وتوقعت انتعاش القطاع السياحي في مصر في الربع الثالث من العام المقبل بعدما تأثر سلبا بتداعيات فيروس كورونا حيث تشكل السياحة 20% من إجمالي النشاط الاقتصادي، وهو ما يجعله القطاع الأكثر تضررا ، مشيرة إلى أن التعافي يعتمد بشكل أساسي على تطورات إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا. 

ورأت جولدمان ساكس، أن السوق المصري شهد خروج استثمارات بلغت نحو 20 مليار دولار في الفترة من مارس حتى يونيو الماضي، ولكن نصفها تقريبا بما يعادل 10 مليارات دولار، قد عادت مرة أخرى في الأشهر الأخيرة، كما توقعت تحسن تحويلات المصريين العاملين بالخارج بعد تراجعها في الفترة الأخيرة. 


وأكدت المؤسسة الأمريكية أنها لا تزال ترى أن الجنيه المصري سيظل قويًا مع اتجاه تصاعدي، في ظل التوقعات بتوالي التدفقات الداخلة إلى البلاد، موضحة أن ارتفاع الجنيه لن يشكل أية مخاطر كبيرة على القدرة التنافسية للصادرات المصرية، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة تشجيع القطاع الخاص على زيادة الاستثمار في مجالات البحث والتطوير وبناء القدرات. 

وكشفت جولدمان ساكس عن أنها تعتزم جديا وضع توقعات للجنيه المصري في المستقبل القريب في ضوء التطورات الأخيرة لاستجابة العملة لقوة العرض والطلب في سوق العملات الأجنبية. 


وتوقعت جولدمان ساكس استقرار معدل التضخم عند حوالي 4.5% خلال الشهرين المقبلين، وهو معدل أقل من مستهدف البنك المركزي المصري مع احتمالية عودة التضخم إلى نطاق ما بين 7% و7.5% مستقبلا. 
Advertisements
AdvertisementS