AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قطعوا يده قبل إعدامه.. اللحظات الأخيرة في حياة جيفارا

الجمعة 09/أكتوبر/2020 - 07:00 م
جيفارا
جيفارا
Advertisements
أحمد أيمن
في مثل هذا اليوم قبل قرابة نصف قرن، وبالتحديد في 9 أكتوبر 1967، قتل الجيش البوليفي، الثوري الاشتراكي وزعيم حرب العصابات تشي جيفارا، البالغ من العمر 39 عامًا، بعدما استولت القوات البوليفية المدعومة من الجيش الأمريكي على جيفارا في 8 أكتوبر عندما كانت تقاتل عصابته في بوليفيا وأعدمته في اليوم التالي. 

ووفقا لموقع "هيستوري" التاريخي، قطعت القوات يد جيفارا كدليل على الموت ودفن جسده في قبر غير مميز حتى عام 1997، عندما تم العثور على رفات جيفارا وإعادتها إلى كوبا، حيث أعيد دفنها في حفل حضره الرئيس فيدل كاسترو وآلاف الكوبيين.

عاش جيفارا أحداث كثيرة في السنوات القليلة السابقة لوفاته، بدأت بسفره في ديسمبر 1964 إلى مدينة نيويورك، حيث أدان تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الكوبية وتوغلاتها في المجال الجوي الكوبي في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليعود إلى كوبا، بعد أن شعر بخيبة أمل متزايدة من اتجاه التجربة الاجتماعية الكوبية واعتمادها على السوفييت.

بدأ غيفارا في تركيز اهتمامه على تعزيز الثورة في مكان آخر، وبعد أبريل 1965 ترك الحياة العامة، حيث ظلت تحركاته ومكان وجوده طوال العامين المقبلين سرا، وعلم فيما بعد أنه سافر إلى ما يعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية مع مقاتلين كوبيين آخرين في ما ثبت أنه محاولة عقيمة لمساعدةكتيبة باتريس لومومبا التي كانت تخوض حربًا أهلية هناك.

خلال تلك الفترة استقال جيفارا من منصبه الوزاري في الحكومة الكوبية وتنازل عن جنسيته الكوبية وبعد فشل جهوده في الكونغو، هرب أولًا إلى تنزانيا ثم إلى منزل آمن في قرية بالقرب من براغ.

في خريف عام 1966 ذهب جيفارا إلى بوليفيا، لإنشاء وقيادة مجموعة حرب العصابات في منطقة سانتا كروز، وبعد بعض النجاحات القتالية الأولية، وجد جيفارا وجماعته أنفسهم في حالة فرار من الجيش البوليفي. 

في 8 أكتوبر 1967، تم القضاء على المجموعة تقريبًا من قبل مفرزة خاصة من الجيش البوليفي بمساعدة مستشاري وكالة المخابرات المركزية، حيث أصيب جيفارا في الهجوم، تم القبض عليه وإطلاق النار عليه وقبل اختفاء جثته لدفنها سرا، قُطعت يداه؛ تم حفظها في الفورمالديهايد حتى يمكن استخدام بصمات أصابعه لتأكيد هويته.
AdvertisementS