ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

صحف الإمارات: البرتغال تفرض الإغلاق.. تحذير من الصحة العالمية بشأن كورونا.. ومعالم المخاوف الأمريكية من الانتخابات الرئاسية

الأحد 01/نوفمبر/2020 - 09:00 ص
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
  • البرتغال تفرض الإغلاق على 70 بالمائة من السكان
  • اتفاق بين الخرطوم وواشنطن يعيد الحصانة السيادية للسودان
  • قصف مناطق سكنية ينتهك آخر اتفاق بين أرمينيا وأذربيجان


تناولت الصحف الإماراتية اليوم، الأحد، مجموعة من أهم الأخبار على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، حيث سلطت الضوء على تصريحات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد.


محمد بن راشد: نبــدأ من حيث انتهى العالم في تنفيذ مشروعات مبتكرة تحفظ بيئتنا
وبحسب "الإمارات اليوم"، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الاستدامة البيئية تشكّل إحدى الأولويات الاستراتيجية لخطط التطوير والتنمية في دولة الإمارات، وذلك من خلال ترشيد الموارد وتنفيذ المشروعات والأفكار المبتكرة، التي تقدم حلولًا عملية ناجعة للتحديات البيئية، التي يتشارك العالم في مواجهتها.


وقال إن النهج التنموي الذي تتبعه دولة الإمارات، يتطلب استحداث وتنفيذ أفكار تساعد على تلبية متطلبات التطوير بأسلوب يُراعي البعد البيئي، الذي يحظى في دولتنا بكل الاهتمام، وهو ما يتضح من خلال المشروعات والمبادرات والبرامج التي يتم تنفيذها، سواء من قبل الحكومة، أو بالتعاون مع القطاع الخاص، من أجل تحقيق أعلى مستويات الاستدامة، التي تشكل أحد الضمانات المهمة لبناء مستقبل خالٍ من التحديات التي قد تشكل عبئًا على المجتمع.


وأضاف: «البيئة النظيفة إرث سنتركه للأجيال القادمة، وعنصر مهم لنوعية الحياة التي ننشدها لشعبنا في الحاضر أو المستقبل. نحن نراقب ونرصد أفضل الممارسات البيئية العالمية، ونختار أفضلها ونطوره بما يتناسب مع احتياجات مجتمعنا. ونبدأ من حيث انتهى العالم في تنفيذ مشروعات مبتكرة تحفظ بيئتنا، وتضمن صحة وسلامة كل من يعيش على أرض الإمارات.. وتدعم نموذجًا يحتذى لجهود التنمية التي تضع الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية ومستدامة، ضمن أولويات خطط التطوير».


منظمة الصحة العالمية تحذر من التأثيرات طويلة الأمد لـ «كوفيد-19»
وبحسب "الإمارات اليوم"، أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا حول شدة التأثيرات الصحية طويلة الأمد لفيروس كورونا المستجد.


وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس الأول، الجمعة، في جنيف: «بالنسبة لعدد كبير من الناس، فإن هذا الفيروس يعرضهم لمجموعة من الآثار الخطيرة طويلة الأمد»، مؤكدًا أن هذه التأثيرات يمكن أن تؤثر على أي شخص، صغيرًا كان أم كبيرًا على حد سواء، وسواء كانوا يعالجون في المستشفى أم في المنزل. وأضاف: «رغم أن الأعداد الدقيقة للأشخاص الذين عانوا التأثيرات طويلة المدى لم يتم تحديدها بشكل واضح بعد، فقد تم الإبلاغ عن أعراض ومضاعفات ما بعد (كوفيد-19) لدى كل المرضى الذين عولجوا بالمستشفى أو الذين دخلوها على حد سواء».


وذكر تيدروس أدهانوم أن «ما يثير القلق حقًا هو الطيف الواسع من الأعراض التي تتقلب بمرور الوقت، وغالبًا ما تتداخل، ويمكن أن تؤثر على أي جهاز في الجسم».


ويمكن أن تستمر الأعراض التي تصيب المرضى السابقين أشهرًا، ويمكن أن تشمل الإرهاق الشديد أو مشكلات التنفس أو الخفقان أو مشكلات الذاكرة، ما قد يجعل من المستحيل العودة إلى العمل أو الحياة اليومية.


وقال تيدروس: «إلى أن نحصل على لقاح، يجب على الحكومات والناس بذل كل ما في وسعهم لمنع انتقال العدوى، وهي أفضل طريقة لمنع عواقب ما بعد كوفيد على المدى الطويل».


حصون من الألواح الخشبية في أمريكا قُبيل الانتخابات
وبحسب "البيان"، بدت مساحات واسعة وسط واشنطن، خاصة قرب البيت الأبيض، وكأنها تتحصن ضد إعصار عنيف سيجتاح البلاد، فقبل نحو 48 ساعة على الموعد المرتقب لانتخابات الرئاسة الأمريكية، يعمل أصحاب الأعمال التجارية في العاصمة واشنطن على تحصين الواجهات الزجاجية لمنشآتهم بألواح خشبية، تحسبا لأعمال عنف وشغب قد ترافق الحدث الأهم خلال هذا العام.


وباتت الواجهات الزجاجية لمعظم الفنادق ومباني المكاتب والمقاهي والمطاعم مغطاة بألواح خشبية، مع بعض الحواجز المؤقتة التي تمتد على مسافة شوارع بأكملها أحيانا.


وبقيت واجهات العديد من الشركات مغطاة بألواح عملاقة من الخشب لأشهر، بعد أعمال عنف ونهب محدودة تخللت احتجاجات ضد عنف الشرطة، إثر مقتل جورج فلويد، الأمريكي من أصل أفريقي، أثناء توقيفه في مينيسوتا في مايو الماضي.


والآن تعيد تلك الشركات تثبيت ألواح خشبية على واجهاتها، كإجراء احترازي قبل يوم الانتخابات، المقررة الثلاثاء، من دون وجود أي تهديد وشيك أو تحذير رسمي.


وقال جون لايل، وهو مشرف البناء في شركة عقارات محلية، أثناء إشرافه على أعمال تحصين واجهة المحلات في أحد الأبنية الكبرى في العاصمة: إن "مجريات الأمور في الأيام المقبلة ستعتمد على كيفية سير الانتخابات، وإذا كانت النتائج متقاربة فهناك احتمال أكبر لحدوث اضطرابات".


البرتغال تفرض الإغلاق على 70 بالمائة من السكان
وبحسب "البيان"، أعلنت البرتغال، السبت، فرض إغلاق جزئي لوقف انتشار فيروس كورونا مع ارتفاع أعداد الحالات في البلاد.


وقال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا بعد محادثات أزمة في لشبونة استمرت ثماني ساعات، إن حوالي 70 بالمائة من سكان البلاد البالغ عددهم10.3 ملايين نسمة عليهم "واجب مدني" بالبقاء في منازلهم قدر الإمكان ابتداء من يوم الأربعاء، فيما ستبقى المدارس مفتوحة.


وتنطبق القيود الجديدة في 121 بلدية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك بورتو والعاصمة لشبونة، حيث تجاوز عدد الإصابات الجديدة 240 حالة لكل 100 ألف شخص في غضون 14 يوما.


وقال كوستا إن القواعد الجديدة ليست حظرا صارما على الخروج، حيث سيسمح للناس بمغادرة منازلهم للذهاب إلى العمل أو إلى الطبيب أو لرعاية أفراد الأسرة الذين يحتاجون لذلك.


كما سيتم السماح بالمشي لمسافات قصيرة، وكذلك ارتياد المطاعم، ولكن يجب إغلاقها في وقت مبكر وخدمة عدد أقل من العملاء.


وبموجب هذه التدابير، تم إصدار توصية للمواطنين بالعمل من المنزل كلما أمكن ذلك.


سيتم حظر الأسواق الخارجية الأسبوعية وأسواق المناسبات الأخرى.


وشدد كوستا على أن الإجراءات ضرورية لتجنب انهيار نظام الرعاية الصحية، لكنه قال إن عمل الاقتصاد البلاد يجب أيضا أن يستمر.


وفي اليوم السابق، تم تسجيل 4656 إصابة جديدة، أي أكثر مما شهدته البلاد في أي يوم سابق منذ بداية الوباء.


وفي اليوم نفسه، سجلت البرتغال أعلى عدد من الوفيات في يوم واحد بسبب فيروس كورونا والذي بلغ 40 حالة.


اتفاق بين الخرطوم وواشنطن يعيد الحصانة السيادية للسودان
وبحسب "الخليج"، قالت وزارة العدل السودانية إن السودان والولايات المتحدة وقعا اتفاقًا يعيد للسودان حصانته السيادية، فيما يجري الفريق محمد فريد حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، مباحثات في الخرطوم التي وصلها أمس، السبت، مع نظرائه في القوات المسلحة، تتعلق بالتعاون العسكري والأمني بين البلدين.


وذكرت الوزارة في بيان أن الاتفاق سيؤدي إلى تسوية القضايا المرفوعة ضد السودان في المحاكم الأمريكية ومنها تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، مشيرة إلى أن حكومة الخرطوم وافقت على دفع 335 مليون دولار للضحايا، بالإضافة إلى 72 مليون دولار تم دفعها بالفعل، للضحايا.


وستتم إعادة الحصانات السيادية للسودان بموجب القانون الأمريكي والتي تتمتع بها الدول التي لم تصنفها واشنطن على أنها دول راعية للإرهاب.


ويأتي الاتفاق بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الأخير بشطب السودان من قائمة الإرهاب، وهو خطوة تاريخية أخرى في تطبيع العلاقات بين السودان والولايات المتحدة.


وصرح وزير العدل نصر الدين عبد الباري عند توقيع الاتفاق بأن "الحكومة الانتقالية تأسف بشدة لأن السودان وشعبه يجب أن يدفعوا مبلغًا كبيرًا من المال لتسوية الأحكام والمطالبات بالتقصير ضد النظام السابق، لكن اتفاق اليوم يسمح للسودان وشعبه بحل المسئوليات التاريخية، واستعادة العلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة، والمضي قدمًا نحو الديمقراطية والتعاون الاقتصادي".


قصف مناطق سكنية ينتهك آخر اتفاق بين أرمينيا وأذربيجان
وبحسب "الخليج"، تبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات مجددًا بقصف مناطق سكنية، أمس السبت، في انتهاك لاتفاق لتجنب الاستهداف المتعمد للمدنيين في ناجورنو كارباخ، وذلك بعد فشل المحادثات المباشرة بينهما أمس الأول في جنيف، في حين أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن بلادها مستعدة لتقديم المساعدة الضرورية ليريفان. وأضافت الوزارة، أن روسيا ستوفر ليريفان كل المساعدة الضرورية في حال وقعت مواجهات مباشرة على أراضي أرمينيا.


وأعلنت باكو ويريفان عن تعرض مناطق سكنية للقصف بعد ساعات من أحدث اتفاق على إنهاء الصراع، والذي تم التوصل إليه بعد محادثات في جنيف بين وزيري خارجية البلدين ومبعوثين من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة.


وقال جهاز خدمة الطوارئ والإنقاذ في ناجورنو كراباخ إن «السوق المركزية في ستيباناكيرت، كبرى مدن الإقليم، تعرضت لإطلاق نار وإن أجزاء كبيرة منها احترقت».


وقالت شوشان ستيبانيان، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية، إن «عددًا من المدنيين أصيبوا في هجمات على مدينة شوشي الاستراتيجية على بعد 15 كيلومترًا جنوبي ستيباناكيرت»، بينما نفت وزارة الدفاع الأذربيجانية الاتهامات.


وقالت شوشان ستيبانيان، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية، إن «عددًا من المدنيين أصيبوا في هجمات على مدينة شوشي الاستراتيجية على بعد 15 كيلومترًا جنوبي ستيباناكيرت».
Advertisements
Advertisements
Advertisements