ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

زعيم تيجراي يرد على تهديدات آبي أحمد: مستمرون في المقاومة حتى تتحقق مطالبنا

الأحد 22/نوفمبر/2020 - 12:07 م
آبي أحمد
آبي أحمد
Advertisements
محمد علي

في ردٍ منه على تهديدات الحكومة الإثيوبية في أديس أبابا ، ورئيسها آبي أحمد، رفض زعيم متمردي إقليم تيجراي ، ديبريتسيون جيبري مايكل، ما توعدت به الحكومة ، مصرًا على موقفه على مقاومة الحكومة حتى نيل المطالب لشعب تيجراي، وفق ما أوردت وسائل إعلام دولية.

 

وقال  جيبري مايكل ، رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي عبر رسالة نصية إن قوات تيجراي التي تقاتل القوات الحكومية الإثيوبية تقف بثبات على الجبهة الجنوبية وتشتبك مع جنودها حول بلدة أديجرات في الشمال، وهي البلدة التي أعلنت القوات الإثيوبية  تقدمها وسيطرتها عليها.

 

وذكر مكتب لجنة حالة الطوارئ الحكومية في بيان نشره على حسابه في "تويتر" أن مدينة آديجرات "حررت بالكامل من ميليشيات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، مضيفا أن القوات الحكومية تواصل التقدم نحو مركز الإقليم مدينة ميكيلي الواقعة على بعد نحو 115 كلم.

 

أوضح رضوان حسين المتحدث باسم فرقة عمل حكومية في تيجراي، إن قوات تيجراي حفرت طرقا ودمرت جسورا وفخخت طرقا بالمتفجرات في الجنوب لكن القوات الفيدرالية تحرز تقدمًا.

 

وقال رضوان إن بعض مقاتلي التيجراي و رجال الميليشيات فروا  من المنطقة بعد أن استولى الجنود على أديجرات يوم أمس السبت.

 

وسبق ذلك، إن  هدد الجيش الإثيوبي، اليوم الأحد، بأنه قد يستخدم الدبابات والمدفعية للسيطرة على عاصمة إقليم تيجراي.

 

وقالت وسائل إعلام رسمية إثيوبية، أن الجيش الإثيوبي سيستخدم الدبابات لحصار ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي الشمالي المتمرد.

 

وحذر الجيش الإثيوبي، الذي يقاتل المتمردين في الإقليم الشمالي، المدنيين من أنه قد يستخدم أيضا المدفعية لقصف المدينة، وفقا لوسائل الإعلام ذاتها.

 

وقال المتحدث العسكري الكولونيل ديجين تسيجايي، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية الرسمية "المراحل القادمة هي الجزء الحاسم من العملية وتتمثل في حصار ميكيلي باستخدام الدبابات، وإنهاء المعركة في المناطقة الجبلية والتقدم نحو الحقول".

 

وكان قد أعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الذي يتولى حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، أن الاتحاد عيّن 3 رؤساء سابقين كمبعوثين خاصين إلى إثيوبيا لمحاولة الوساطة بين الأطراف المتصارعة.

 

وقال رامافوزا في بيان، إنه تم تعيين يواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، معبّرا عن "رغبته العميقة في إنهاء النزاع عبر الحوار بين الأطراف ".

 

وأضاف أن المبعوثين سيتوجهون إلى إثيوبيا لـ"تهيئة الظروف لحوار وطني مفتوح، لحل القضايا التي أدت إلى الصراع .. ومساعدة الشعب الإثيوبي الشقيق على إيجاد حل للمشاكل الحالية بروح من التضامن".

Advertisements
Advertisements
Advertisements