ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

51 ٪ من الإسرائيليين يريدون التوجه لصناديق الاقتراع.. ووزير إسرائيلي يدعو لانتخابات قريبة

الأربعاء 25/نوفمبر/2020 - 12:30 م
وزير إسرائيلي يدعو
وزير إسرائيلي يدعو لانتخابات قريبة
Advertisements
سمر صالح
أظهر استطلاع أجرته قناة "كان" الإسرائيلية، ونشرته اليوم الأربعاء، أن 51٪ من المواطنين الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب حل الكنيست والتوجه إلى صناديق الاقتراع.

وبحسب الاستطلاع فإن 31٪ فقط يعتقدون بضرورة استمرار الحكومة الائتلافية الحالية.

أما بشأن المقاعد البرلمانية، فقد تنبأ الاستطلاع بأنه اذا شكل رئيس الأركان السابق جادي ايزنكوت حزبا جديدا برئاسته، فسيحصل على أربعة، اثنان منهم من الليكود.

وفي حال تم حل الكنيست، فإن 37٪ من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون بأن بنيامين نتنياهو هو المذنب الرئيسي. وأظهر الاستطلاع أيضًا أن 56٪ يعتقدون أن بيني جانتس شكل لجنة التحقيق بشأن الغواصات لدوافع سياسية، بينما يعتقد 40٪ أنه لا ينبغي أن يقود حزب "كاحوال لافان" في الانتخابات المقبلة.

وكشف الاستطلاع أن كتلة اليمين المتطرف تصل إلى ما يقرب من 70 مقعدًا برلمانيا. وبحسب الاستطلاع، يحصل الليكود على 31 مقعدا، وحزب "يمينا" بقيادة نفتالي بينيت على 21 مقعدا، و"يش عتيد- تيلم" على 17 مقعدا.


وحظيت القائمة "المشتركة" بـ 11 مقعدا، أما حزب "كاحوال لافان" فقد حصل على تسعة مقاعد - وهو نفس عدد مقاعد كل من حزب "شاس" ويسرائيل بيتنو"، وحظي حزب "يهودا هتوراة" بسبعة مقاعد بينما حظي حزب ميرتس اليساري على ستة مقاعد.

وفيما يتعلق بمسألة الأهلية لمنصب رئيس الوزراء، فقد حصل بنيامين نتنياهو على 36٪ من الأصوات، 57٪ منهم من ناخبي اليمين و15٪ من ناخبي يسار الوسط، صوتوا له في الاستطلاع الحالي.

وحظي نفتالي بينيت بنسبة 19٪ ويائير لابيد بنسبة 11٪ وهو أيضًا الفائز الأكبر بين ناخبي يسار الوسط بنسبة 23٪. نائب رئيس الوزراء ووزير الجيش بيني جانتس حظي بنسبة 6٪ فقط في مسألة الملاءمة.

وقال الوزير الإسرائيلي حيلي تروبر، من حزب "كاحوال لافان"، إن وجهة إسرائيل كما يبدو نحو الانتخابات، مضيفًا أن حزبه قد يؤيد مشروع قانون لحل الكنيست سيُعرض للتصويت عليه يوم الأربعاء المقبل.
 
وخلال حديثه مع إذاعة "كان" العبرية، أعرب تروبر عن أمله في أن يعود رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى رشده ويُغلب المصلحة العامة على اعتباراته الشخصية.
 
ونفى الوزير الإسرائيلي التقارير التي تتحدث عن وجود خلافات عميقة داخل حزب "كاحول لفان" قد تؤدي إلى انقسامه.
Advertisements
Advertisements