الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

رمضان عبدالمعز: أعلنوا الفرح والسرور وكلوا حلاوة مولد النبي

رمضان عبدالمعز
رمضان عبدالمعز

رد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، على فتاوى تحريم الاحتفال بالمولدالنبوى، قائلاً: "هنحتفل وهناكل حلاوة، ونأكل أولادنا كمان، والجميع يفرح فى هذا اليوم.. أعلنوا الفرح والسرور احتفالا بمولد الرسول". 

وتساءل عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الأربعاء: "كيف لا نحتفل بمنة الله، واكرام الله لنا برسول الله، احنا لازم نقول للدنيا كلها احنا بنحتفل بمولد الرسول،  لازم نعرف أولادنا بسمات وخصائص النبى شفيعنا يوم القيامة.. دى كل دعواتنا لله فيه سيدنا النبى محمدصلى الله عليه وسلم".

سبب احتفال المصريين في المولد بشراء الحلوى

كشف الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن سبب احتفال المصريين في المولد النبوي الشريف بشراء الحلوى وهل لها سند في السنة النبوية.

 وقال أمين الفتوى في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، إن المصريين يترجموا حبهم للنبي في الأعمال، فالنبي كان يحب الحلوى والعسل، فيحنما يحتفلون بالنبي يترجمون هذا إلى ما كان يحبه النبي ويفعلوا مثله.

وأشار إلى أن المصريين كذلك هم أول من بدأوا في مكافأة المولد وتوزيع علب الحلوى على الموظفين وصرف منحة المولد النبوي الشريف.

وذكر أن الأمة المحمدية تجتمع على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، منوها أن بعض محبي النبي في بعض الدول يقيمون الولائم طوال شهر ربيع الأول، مشيراً إلى أن هذه الأفعال ليست مباحة فقط وإنما مرغب فيها ويستحب فعلها والإستمرار فيها.

إحياء ذكرى المولد النبوي

وقال الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في إجابته على السائل:" نعم النبي صلى الله عليه وسلم احتفل بمولده الشريف وكذلك العلماء الأجلاء الأفاضل ومن بينهم الإمامين السخاوي والشافعي"، مشيراً إلى أن هناك أمور مستحبة لإحياء ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها أن تبرهن للعالم أجمع من أتباعه صلى الله عليه وسلم في إحياء ذكرى المولد النبوي، منها:

1- أن يكون المسلم متبعاً لسنته.

2- أن يصل الرحم.

3- أن يعيد المسلم المرضى.

4- أن يجبر بخاطر الناس.

5- أن يقف بجوار المرضى ويكون عوناً لهم.

6- أن يقف بجوار المستضعف.

7- أن يعطف على الجائع والفقير والمساكين.