قال الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن من أعجب العجب أن نرى بعض الناس يتكلمون عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا الجفاء وينكرون علينا محبتنا للنبي.
وأضاف سلامة، في فيديو لصدى البلد، أن الكون كله كان يحب النبي الكريم ، فتحركت لعظمته السواكن، فالجمادات من حبها لرسول الله تحركت، فحن الجذع وبكى لما تركه النبي.
كما كان السحاب يظلل النبي في شدة الحر حتى لا يشعر النبي بحرارة الجو، كما شكا الجمل إلى النبي من ظلم صاحبه.
وتابع: وقف النبي ذات مرة بين أصحابه فقال "طوبي لمن رآني وآمن بي، وطوبي ثم طوبي ثم طوبي، لمن آمن بي ولم يراني" كما قال النبي لأصحابه ذات يوم "وددت لو أني رأيت أحبابي، فقالوا يا رسول الله ، أو لسنا أحبابك ؟ فقال: أنتم أصحابي، وأحبابي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني.
التهنئة بالمولد النبوي الشريف
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز التهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك بين المسلمين بعضهم البعض، ولا حرمة في ذلك.
وأجابت ، دار الإفتاء المصرية، عن السؤال الذي يزعم أن حلوى المولد من الأصنام ، بأن إظهار الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشراء الحلوى والتهادي بها جائز شرعًا، بل هو أمرٌ مستحبٌّ مندوبٌ إليه؛ لتعلقه بحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه، ولا يعد هذا من البدعة المذمومة ولا من الأصنام في شيء.
وأضافت دار الإفتاء أن الاحتفالُ بِمولدِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أصل من أصول الإيمان.
واستشهدت بما صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ» رواه البخاري، كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد سنَّ لنا جنس الشكرِ لله تعالى على مِيلاده الشريف؛ فكان يَصومُ يومَ الإثنينِ ويقول: «ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه» رواه مسلم.
وتابعت: إذا انضمت إلى ذلك المقاصدُ الصالحةُ الأخرى؛ كإدخال السرور على أهل البيت وصلة الأرحام فإنه يصبح مستحبًّا مندوبًا إليه، فإذا كان ذلك تعبيرًا عن الفرح بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كان أشد مشروعية وندبًا واستحبابًا، لأن الوسائل تأخذ أحكام المقاصد، فكان القول ببدعيته -فضلًا عن القول بتحريمه أو المنع منه- ضربًا من التنطع المذموم.