الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

هل يجوز الإجهاض قبل الأربعين لتربية الأطفال ورعايتهم لصغر سنهم؟.. الإفتاء توضح

الإجهاض قبل الأربعين
الإجهاض قبل الأربعين

هل يجوز الإجهاض قبل الأربعين لتربية الأطفال ورعايتهم لصغر سنهم؟.. تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا تقول صاحبته: "هل يجوز الإجهاض قبل الأربعين لأن طفلي رضيع ومعي أطفال آخرين يحتاجون إلى رعاية؟”.

 

هل يجوز الإجهاض قبل الأربعين لتربية الأطفال ورعايتهم لصغر سنهم؟


أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن المفتي به في دار الإفتاء وهو ما عليه القانون المصري، حرمة الإجهاض مطلقا سواء أكان ذلك قبل الأربعين أو قبل الـ120 يوما أو بعدهم.


وأضاف أمين الفتوى خلال البث المباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها على فيس بوك: أنه يجوز الإجهاض في الأحوال التي بها ضرورة، كأن تكون حياة الأم مهدة ببقاء الجنين، فيكون هنا كلام آخر.

 

وتابع أمين الفتوى أن مجرد قول السائلة إن معها رضيع وأطفال آخرين يحتاجون إلى رعاية، فهذا في حد ذاته ليس عذرا بمجرده أستطيع أن أقول لك به أن الإجهاض  جائز.

واستطرد أمين الفتوى: يمكن للسائلة أن تتصل بدار الإفتاء المصرية على الخط المباشر إذا كانت تعتقد أن عندها عذرا أقوى مما ذكرت، بحيث يقوم أحد الزملاء بالمناقشة معها.

 

ما حكم الإجهاض في الشهر الأول؟

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: “ما حكم الإجهاض في الشهر الأول؟”.

 

وأجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن سؤال "حكم الإجهاض في الشهر الأول" قائلا: “الأصل أن الإجهاض محرم إلا لحاجة أو ضرورة”.

حكم إجهاض الجنين غير مكتمل النمو

قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإجهاض حرام شرعًا ما لم يكن هناك سببٌ طبيٌّ معتبرٌ أو يمثل استمرار هذا الحمل خطرًا على حياة الأم.

 

وأضاف شلبي، في إجابته عن سؤال “حكم إسقاط الجنين الذى أكد الأطباء أنه سيكون معاقًا أو غير مكتمل النمو؟”، أن من العلماء قالوا إنه لو لم يكتمل نمو الجنين إلى 40 يوما فيجوز إسقاطه، وهذا رأي المالكية، إلا أن جمهور الفقهاء قالوا إنه إذا لم يصل الى 120 يوما فيجوز إسقاطه، أما إذا ما تعدى أكثر من 120 يوما فلا يجوز إسقاطه مطلقًا حتى ولو قالوا إنه معاق أو مكتمل النمو فهذا الأمر موكل لله تعالى، فضلًا عن أن معظم التقارير الطبية مبنية على الظن والتخمين فلا يؤخذ بها لأن هذا قتل نفس فلا يجوز الإقدام عليه بالظن والتخمين.