علق الدكتور سيد علي، أستاذ المسرح العربي بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة حلوان، على العرض المسرحي الذي قدم صباح اليوم، في افتتاح منتدى شباب العالم، بشرم الشبخ، بـ الهولوجرام بعنوان، “back together”، التصدي للحروب والإتحاد ورسم مستقبل جديد، مجسدين شخصيات لـ ابن رشد واينشتاين والأم تريزا، قائلا: "تقنية الهولوجرام واستخدامها على خشبة المسرح في العروض الحيّة، تُعد تطوراً كبيراً في العروض المسرحية فيما يتعلق بالسينوغرافيا وتحديداً في كل ما هو موجود على خشبة المسرح".
وأضاف في تصريحاته لصدى البلد: " هي تقنية من خلالها يُصنع الديكور بكل دقائقه مستحيلة التنفيذ على خشبة المسرح مهما بلغت التكلفة، فمن الممكن صناعة مدن وبلاد وعوالم سحرية نحلم بها ونصنعها في مخيلتنا، لاستحالة تنفيذها على خشبة المسرح".
وتابع:" أما أهم ميزة لهذه التقنية، فهي استحضار الشخصيات المتحركة والمتكلمة من أزمان غابرة ومن كل فترات التاريخ، فمشاهد هذا العرض تخيل أن صورة إينشتاين مأخوذة من فيلم أو من تصوير قديمّ والحقيقة أنها شخصية تقنية مرسومة بعناية جعلته حياً أمامنا ويتحدث إلينا ونتحدث إليه، أما التحدي الأكبر لهذه التقنية فهي مهارة المخرج على استخدامها، وهذا سلاح ذو حدين لأن التوسع في هذه التقنية، وتطورها ربما يؤدي إلى اختفاء العمل البشري بأكمله، ويصبح العرض المسرحي (كله) افتراضياً، وحتى لو حدث هذا فلن نلوم العلم والتطور، فهذه التقنية بدأت في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما استخدم يوسف وهبي بعض اللقطات السينمائية في عروضه المسرحية، ثم تطور الأمر ليصبح الكمبيوتر والداتا شو بديلاً للمشاهد السينمائية، واليوم أصبح الهولوجرام .. سيد العرض".