قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإمارات تتقدم إلى المرتبة الثالثة عالميا في مؤشر أجيليتي السنوي للأسواق الناشئة

الإمارات
الإمارات
2385|محمد عثمان   -  

تصدرت دولة الإمارات قائمة دول مجلس التعاون الخليجي من حيث الأسواق الناشئة الأكثر تنافسية واحتلت المركز الثالث عالمياً بعد الصين والهند وفقاً لمؤشر "أجيليتي" اللوجستي السنوي للأسواق الناشئة للعام 2022 .

وحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، تفوقت الإمارات على كافة الدول الـ 50 المدرجة في المؤشر لتوفيرها أفضل بيئات ممارسة الأعمال وجاهزيتها الرقمية وهي فئة جديدة تضاف لأول مرة في مؤشر هذا العام.

وتصدرت الإمارات كافة الدول الـ 50 على صعيد أساسيات ممارسة الأعمال وهو تصنيف تميزت فيه دول منطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي التصنيف العام وإلى جانب الإمارات حلت كل من السعودية في المركز الـسادس وقطر الـسابع بين أفضل 10 أسواق ناشئة في مؤشر عام 2022 والذي تصدرته الصين بالمركز الأول والهند الثاني.. كما جاء أداء سلطنة عمان في المركز الـ 14 والبحرين الـ 15 والكويت الـ 17 جيداً أيضاً.

ويقوم المؤشر الذي يصدر هذا العام في نسخته السنوية الثالثة عشرة بتصنيف 50 سوقاً ناشئة رائدة في العالم من حيث قدرتها التنافسية بناءً على نقاط القوة اللوجستية ومناخ ممارسة الأعمال.

كما تضمن المؤشر هذا العام للمرة الأولى على الإطلاق مدى جاهزية الدول الرقمية وهي عوامل تعزز جاذبية هذه الأسواق بالنسبة لمزودي الخدمات اللوجستية ووكلاء وخطوط الشحن وشركات الطيران والموزعين والمستثمرين.. فيما شمل الاستبيان الخاص بمؤشر هذا العام 756 متخصصاً في قطاع سلاسل الإمداد.

وتضم قائمة الدول العشر الأوائل في الجاهزية الرقمية الإمارات وماليزيا والصين والسعودية والهند وتايلاند وقطر وإندونيسيـا وتشيلي والفلبين.. كما جاءت كل من الكويت في المركز الـ 12 وسلطنة عمان الـ 15 في مراكز متقدمة لهذا التصنيف أيضاً.

وقال طارق سلطان الرئيس التنفيذي لشركة "أجيليتي" إن العلاقة بين آفاق النمو وإمكانات البلدان الرقمية لا يمكن تجاهله حيث أن تحديد القدرة التنافسية لدول الأسواق الناشئة سيعتمد على قدرتها على تطوير الشركات ذات المهارات الرقمية والكفاءات والمواهب المتنوعة وإيجاد الحلول لخفض الانبعاثات بطرق تحفز النمو.

وأضاف أن تفاؤل القطاع اللوجستي يعكس حقيقة أن الاقتصادات الناشئة تزداد مرونة وتبحث عن طرق للتغلب على اضطرابات سلاسل الإمداد.. وفي حال تمكنت الأسواق الناشئة من الوصول إلى اللقاحات بصورة أفضل وتعزيز قطاع الشركات الصغيرة بشكل قوي فسوف تستطيع المساعدة في تعزيز تعافي ديناميكي واسع النطاق حول العالم.

يذكر أن فئة "الجاهزية الرقمية" تقوم بتقييم المهارات الرقمية والتدريب والوصول إلى الإنترنت ونمو التجارة الإلكترونية ومناخ الاستثمار والقدرة على احتضان الشركات الناشئة فضلاً عن عوامل الاستدامة مثل تعزيز واعتماد مصادر الطاقة المتجددة المختلفة والمبادرات الخضراء وجهود تخفيض الانبعاثات.

وكانت أهمية الجاهزية الرقمية أحد أبرز العوامل وضوحاً في الاستبيان حيث قال المدراء التنفيذيون للقطاع اللوجستي أن تبني التكنولوجيات الحديثة هو المحرك الرئيسي للنمو الإقتصادي والتجاري للأسواق الناشئة علماً أن التكنولوجيا والاستدامة كانتا أهم المجالات التي تركز عليها الشركات.