قال عمر طاهر، الكاتب والسيناريست، إن وصوله لشخصية تدعي «الطاهري» وهو من قام بدخول «الكولدير، التكييف» إلى مصر كان الوصول إلى اسمه صعب، ووفرت له مفاتيح للبحث صغيره دلته على رجل أعمال في المنصورة هو من قام بذلك، «فضلت ماشي وراه لحد ما وصلت لحد من العيلة، وسجلت شهادة الأقارب من الدرجة الأولي وكان مصدر للمعلومات».
وأضاف الكاتب والسيناريست، خلال حواره ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على قناة سي بي سي، أن عدم عمله في فريق عمل بحثي سببه أن الجزء الممتع في الأمر هو التعب حتى الوصول إلى المعلومة، «الواحد بما أنه أناني بطبعه فبيكون عايز يستأثر بالمتعة دي بنفسه ويخوضها بنفسه»
وأوضح أن كيفية سرد القصص وتحويلها إلى مساحات فنية بعيده عن الأعمال الأكاديمية هو أمر ليس بالسهل تماما، لافتا إلى أن هناك الكثير من التجارب التي قام بالسعي ورائها للوصول لإنجاز قدموه دون الوصول لجديد.
وأكد أن العمل في مجال الكتب لها صنعه معينه وأيضا الكتابة للسيناريو الخاص بالأعمال الفنية لها صنعه أخرى، ولكلا منهم طريقة مختلفة، «مفيش مقارنه بينهم أوي، وعلشان كدة مقدرش أقفل شغلين مع بعض في نفس الوقت».