كشف الإعلامي مصطفى بكري، أن توظيف الدين لخدمة السياسة لم يأت بنتيجة حقيقية، موضحا أن الدين فوق كل السياسات وكل ما يتم تناوله في الحياة المدنية.
وتابع خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه تم إبعاد رجال الدولة الحقيقيين من قبل الإسلام السياسي، الذي استعان بسياسيين ولكنهم لم يكونوا رجال دولة ولم يقدموا شيئا.
وأكد أن هناك مواطنين ليسوا فاهمين أو مدركين لحقيقة الوضع ولكنهم أصحاب صوت عالٍ، مردفا «اللي ميشوفش أن الدولة تواجه تحديات، يبقى مبيشوفش».