قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خمس أذكار قبل النوم للتحصين.. داوم عليها للتخلص من الفزع والكوابيس

خمس أذكار قبل النوم للتحصين
خمس أذكار قبل النوم للتحصين
3585|محمد الغريب   -  

يكثر البحث عن خمس أذكار قبل النوم للتحصين من الفزع والكوابيس، حيث كشف الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، عن العلاج الوقائي للفزع والهلع الذي يحدث لبعض الناس في النوم.

خمس أذكار قبل النوم للتحصين من الفزع والكوابيس

وبين العالم الأزهري في توضيحه خمس أذكار قبل النوم للتحصين من الفزع والكوابيس، أن كثير من الناس يصيبهم الفزع والهلع والجزع وما يسمى الكوابيس أثناء النوم، وأيضا بسبب ما يرون من أي رؤيا مزعجه، وكل ذلك راجع لعدم التحصين بالتحصينات النبوية الخاصة بالنوم.

وأوضح في ذكر خمس أذكار قبل النوم للتحصين من الفزع والكوابيس، أنه ينبغي على المسلم أن يقرأ قبل النوم “المعوذات الثلاث الإخلاص والفلق الناس” ثلاث مرات في كفيه ويمسح بهما ما استطاع من جسده، مستدلاً بما جاء عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات).

وشدد على أن هذا التحصين من أهم وأعظم التحصينات النبوية قبل النوم . ومن تيسير الله تعالى أنه يسير على كل مسلم لأن جماهير المسلمين يحفظون هذه السور.

حكم الوضوء قبل النوم

وفي بينها حكم الوضوء قبل النوم، قالت دار الإفتاء: حثَّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على النوم على وضوءٍ؛ فقد روى الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ».

قال العلامة ابن بطال في "شرح صحيح البخاري" (1/ 365، ط. مكتبة الرشد): [فيه: أن الوضوء عند النوم مندوب إليه مرغب فيه، وكذلك الدعاء؛ لأنه قد تُقْبَض روحه في نومه، فيكون قد خَتَم عمله بالوضوء والدعاء الذي هو أفضل الأعمال، ولذلك كان ابن عمر رضي الله عنهما يجعل آخر عمله الوضوء والدعاء، فإذا تكلم بعد ذلك استأنف الصلاة والدعاء، ثم ينام على ذلك؛ اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لقوله: «اجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ»] اهـ.
وقال العلامة الشوكاني في "نيل الأوطار" (1/ 268، ط. دار الحديث): [قوله: (فتوضأ) ظاهره استحباب تجديد الوضوء لكل من أراد النوم، ولو كان على طهارة] اهـ، مشددة أن الوضوء للنوم مستحبٌ شرعًا.