كشف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، تفاصيل عودة سوريا إلى الجامعة العربية، موضحًا أن كل خطوة تجاوب من الجانب السوري يقابلها تجاوب عربي.
وتابع فهمي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن أي دولة عربية تريد عودة علاقتها بسوريا يكون قرارها الخاص بها.
ولفت إلى أن قرار عودة سوريا للجامعة العربية يعكس أهميتها في المنطقة، مؤكدا أن هناك ترحيبا عربيا بالرئيس السوري بشار الأسد في القمة العربية القادمة.
وأكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الإشكالية القادمة هي وجود أطراف عابثة بأمن سوريا.
وأوضح أن هناك انتشارا روسيا كبيرا في سوريا، موضحا أن موسكو دعمت خلال السنوات الماضية النظام السوري.
وأردف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الحدود التي رسمت بالدم في سوريا سوف تظل باقية، وتفكيكها لن يكون سريعا، والخريطة الحالية لسوريا مرعبة.