أكدت الاستخبارات الروسية، اليوم الثلاثاء، ان حلف الناتو هو من يقود الهجمات المضادة وليس أوكرانيا.
كما دعا جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية موظفي البعثات الدبلوماسية الأوكرانية مع عائلاتهم لـ "القدوم إلى موسكو" مع ضمان الأمن لهم.
وأشار مدير خدمة الاستخبارات الأجنبية الروسية (SVR)، سيرجي ناريشكين، إلى أن وفاة عدد كبير من الجنود الأوكرانيين المدربين في الناتو وتدمير أجهزتهم يقوض إمكانات قتال الجيش الأوكراني.
وقالت موسكو مرارا وتكرارا إن كييف قد تتعرض لخسائر كبيرة، بما في ذلك المعدات ذات الأداء الغربي، خلال هجومها المضاد المستمر، بحسب وكالة “رويترز”
وأمس، قال ناريشكين إنه يأمل أن تبحث الوكالة الدولية للرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في النشاط النووي الأوكراني الذي قال إنه قد يشير إلى أن كييف كانت تصنع "قنبلة قذرة".
ولم يقدم سيرجي ناريشكين، رئيس المخابرات الأجنبية في روسيا، أدلة وثائقية لدعم تأكيداته.
وقالت كييف في الماضي إنها تتحمل مسؤولياتها عن الطاقة النووية على محمل الجد أثناء اتهام روسيا بالتهور عندما يتعلق الأمر باحتلالها للمحطة النووية زابوريجيا في جنوب أوكرانيا.
وقال ناريشكين في بيان إن "خدمته لديها معلومات مفادها أن مجموعة من "الوقود المشع" قد تم إرسالها سرا من مصنع ريفن النووي في غرب أوكرانيا للتخلص منه في منشأة لتخزين الوقود المستهلكة في تشرنوبيل".
وأكد أن هذا الإجراء، كان "مشبوهًا" ولا يمكن تفسيره إلا من قبل كييف التي تعتزم إنشاء "قنبلة قذرة"، ويجمع بين المواد المشعة مع المتفجرات التقليدية.