الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

موظفة جامعة القاهرة| قصة عمرها 5 سنوات نهايتها بالرصاص.. تفاصيل صادمة

نورهان حسين والمتهم
نورهان حسين والمتهم

نهاية مأساوية وسيناريو غير متوقع في واقعة موظفة جامعة القاهرة، التي أنهى زميلها في العمل حياتها بعدما أطلق عليها طلقات من سلاح داخل مبنى الشباب والرياضة بكلية الآثار بحرم جامعة القاهرة، حيث توجه المتهم بسيارته إلى محافظة مطروح وحال قيام قوات الشرطة استهدافه قام بإطلاق عيار من ذات السلاح على نفسه فسقط قتيلا.

تفاصيل صادمة في قصة موظفة جامعة القاهرة

نورهان حسين بالغة من العمر 28 عاما، اخصائية رياضية في كلية الآثار جامعة القاهرة، تم تعيينها بالانتداب من جامعة بني سويف، تلك كانت المجني عليها في الواقعة، أما المتهم فهو أحمد ع يعمل في كلية التمريض وبالغ من العمر 35 عاما، وكان زميلا سابقا للمجني عليها في جامعة القاهرة.

القصة الكاملة لموظفة جامعة القاهرة شهدت تفاصيل مثيرة، بدأت قبل 5 سنوات، حين ابلغ المتهم زميلته الموظفة بإرادته في الزواج منها، ورفضته حينها وكرر فعلته مرارا وتكرارا، حتى قام بإضرام النيران في سيارتها أثناء توقفها في منطقة الدقي، انتقاما من رفضها وتم الحكم عليه وسجنه لمدة عام في الواقعة، وبعد قضاء مدة 3 شهور خرج وعاد إلى عمله.

بعدما خرج المتهم في واقعة موظفة جامعة القاهرة، تنازلت أسرته عن التعويض الذي قضت به المحكمة وكان 100 ألف جنيه، بعدما أخطرتهم عائلة المتهم بأنهم لن يستطيعوا سداد المبلغ، وبعد فترة صغيرة استمرت المضايقات من المتهم تجاه المجني عليها، وأرسل إليها رسائل تهديد بأنه سيظل يلاحقها ولن يتركها، إلا بموافقتها على الزواج منه في النهاية، حتى فاض الكيل بأسرتها.

ذهبت أسرة نورهان موظفة جامعة القاهرة، إلى رئيس الجامعة قبل 4 سنوات، وتم التقدم بطلب لنقل أحدهم من مقر العمل، نظرا لأنهم كانوا في نفس الإدارة، وتم بالفعل نقله إلى مكان آخر، حتى قبل شهور من الواقعة حين قام المتهم بمضايقة المجني عليها، وذهب إلى مكتبه وقام بالدخول والقى عليها كلمات غير مهذبة أمام الموظفين وقامت بتقديم محضر فيه بقسم الشرطة.

عاد المتهم في واقعة موظفة جامعة القاهرة، ودخل إلى الحرم الجامعي وأمسك سلاحه ثم توجه إلى مكتب نورهان وحاول تهديدها في البداية، ثم أطلق الأعيرة النارية صوبها فسقطت جثة هامدة ثم تركها وفر هاربا، وتجمع الموظفين حول نورهان وتم إخطار قوات الأمن التي وصلت إلى الجامعة، وتم نقل جثمان نورهان إلى مستشفى الجامعة في ميدان الجيزة، ومنها إلى مشرحة زينهم في القاهرة.

وعقب تلقى الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بلاغ الواقعة، بقيام موظف في إحدى الكليات بإطلاق النيران على موظفة داخل حرم الجامعة، شكلت أجهزة وزارة الداخلية فريق بحث بالتنسيق بين مديرية أمن الجيزة وقطاع الأمن العام، حيث تم تعميم نشرة بصورة السيارة وتتبع خط سيرها منذ خروجها من جامعة القاهرة، ورصد كافة الأماكن التي من الممكن تردد المتهم عليها.

أسفرت جهود فريق البحث عن تحديد مكان اختباء المتهم في محافظة مطروح، وحال توجه القوات إليه قام بإطلاق عيار ناري على نفسه من نفس السلاح الذي استخدمه في إرتكاب الواقعة، وتم التحفظ على الجثمان تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات في واقعة موظفة جامعة القاهرة، وصرحت بدفن جثمان المجني عليها عقب صدور تقرير الصفة التشريحية الخاص بها.