قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مظاهر فريدة لا تتكرر في السنة.. الكنيسة تحتفل بأحد الشعانين

أحد الشعانين
أحد الشعانين

أحد الشعانين هو اليوم الذي ينتظره جميع الأقباط على مستوى العالم، حيث يدور الشعب بالسعف داخل الكنيسة معبرين عن دخول السيد المسيح لأورشليم، فهو مدخل أسبوع الآلام الذي يبدأ بفرح (الشعانين) وينتهي بفرح (القيامة).

احد الشعانين 

الكنيسة تحتفل بأحد الشعانين 

لذلك، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، بـ "أحد الشعانين"، أو "أحد السعف"، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة المجيد، ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح الي أورشليم.

أحد الشعانين هو ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم أي القدس حاليا، فى الأحد الأخير قبل عيد القيامة، حسب الاعتقاد المسيحى، ويسمى أحد الشعانين أو الزيتونة، أو السعف لأن أهالي القدس استقبلوا فيه المسيح بالسعف والزيتون المزين، وفرشوا ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحت قدميه كما كان يتم استقبال الملوك قديما.

ويطلق الأقباط على هذا الأحد “أحد الشعانين” وهي كلمة عبرانية بمعنى "هو شيعة نان"، وتعنى "يا رب خلص"، ومنها تُشتق الكلمة اليونانية "أوصنا" وهي الكلمة التى استُخدمت في الإنجيل من قبَل الرسل والمبشرين، وهى الكلمة التى استخدمها أهالي أورشليم عند استقبال المسيح، كما يطلق عليه أحد الزيتون وأحد السعف.

وتستمر القداسات في الكنائس واحتفالات بأحد الشعانين في الكنيسة حتى الظهر اليوم، وفي نهاية القداس يصلي الكهنة في الكنيسة صلوات طقس التجنيز العام على جميع الحاضرين حيث تمتنع الكنيسة عن الصلاة على متوفي خلال أيام أسبوع الآلام إذ تخصصه الكنيسة لاشتراك مع المسيح في آلامه.

أحد الشعانين 

3 مظاهر فريدة لا تتكرر 

وفي وقت سابق، قال البابا تواضروس الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الكنيسة تحتفل بأحد الشعانين كأحد الأعياد السيدية بالكنيسة، لافتًا إلى أنه يوم فريد في حياة الكنيسة وفي حياة السيد المسيح نظرًا لحدوث 3 مظاهر فريدة لا تتكرر في السنة كلها.

وأضاف البابا تواضروس، أن في هذا اليوم انتقل السيد المسيح من بيت عنيا وذهب إلى أروشليم، وهذا يمثل الانتقال من الأرض إلى السماء، تعبيرًا عن الرحلة السماوية التي يعيشها الإنسان وكل الخليقة تهللت في هذا اليوم، واليوم له أسماء كثيرة منها أحد السعف وأحد الشعانين ويوم الهتاف ويوم التهليل ويوم الزيتونة ويوم النخيل ويوم الأطفال ويوم الفقراء.

وتابع: نرى كيف نظر اليهود إلى السيد المسيح، نظروا له أنه المخلص الذي يخلصهم من الاستعباد الروماني، وقد شاهدوا معجزات السيد المسيح وأعمال الرحمة والمحبة التي صنعها، وهنا جاء فكرهم فكر أرضي أما السيد المسيح جاء ليأسس مملكة روحية من النفوس من أجل توبة القلوب وقد خرجوا لاستقباله ولكن لم يكن أذهانهم خالية من بعض التسأؤلات وعلامات الاستفهام، وهو أن يأتي السيد المسيح راكبًا على حصان في يده سيف من مظاهر الملك، ولكن السيد المسيح جاء راكبًا على جحش، بمظهر بسيط، لأنه جاء من أجل خلاص الإنسان من الخطية، هذا هو المسيح الذي يمسح خطية الإنسان.

وأشار أن الكنيسة تحتفل اليوم بثلاث مظاهر فريدة عن السنة كلها لا تتكرر، المظهر الأول هو أن ندور في الكنيسة دورة السعف في 12 موضعًا، رمز إلى أن أروشليم السماوية لها 12 بابًا، وعند كل أيقونة نصلي مزمور من العهد القديم الذي يمثل أبرار العهد القديم، ونقرأ فقرة من إنجيل العهد العهد الجديد، رمز إلى أبرار العهد الجديد، ونقف أمام الأيقونة، وهؤلاء يمثلون السمائين، ونرى حضور السماء ونحن الشعب نمثل الأرض لاستقبال السيد المسيح، وهذا المظهر لا يتكرر إلا في هذا اليوم.

ولفت إلى أن المظهر الثاني بيوم أحد السعف، حيث يصلى فيه الأربع بشائر من الإنجيل، إنجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا، والكنيسة تعيش لحظة دخول السيد المسيح إلى أورشليم ونقرأ الأحداث وكيف تحققت النبوءات من 4 أناجيل.

المظهر الثالث هو طقس الجناز العام، ويأتي مرة واحدة في العام، والكنيسة مسترشدة هنا بالروح القدس، ووضعت طقس الجناز العام تحسبًا ألا ينتقل أحد إلى السماء ونكون بذلك مستعدين للسماء ولا ننشغل بانتقال الأحباء.

البابا تواضروس 

تعيد الكنيسة وهي تحمل سعف النخل 

يقول المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث، البطريرك الـ117، إن كلمة شعانين هى عبرانية من "هو شيعه نان" ومعناها "يا رب خلص"، ومنها الكلمة اليونانية "أوصنا" التي استخدمها البشيرون في الأناجيل، وهى الكلمة التي كانت تصرخ بها الجموع في خروجهم لاستقبال موكب المسيح وهو في الطريق إلى أورشليم.

وتابع: يسمى أيضًا بأحد السعف وعيد الزيتونة، لأن الجموع التي لاقته كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة، فلذلك تعيد الكنيسة وهي تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة وهي تستقبل موكب الملك المسيح كرمز لاستقبال ملك السلام.

وواصل: من طقس هذا اليوم أن تقرأ فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة الأربعة وأرجائها في رفع بخور باكر، وهى بهذا العمل تعلن انتشار الأناجيل في أرجاء المسكونة، ومن طقس الصلاة في هذا العيد أن تسوده نغمة الفرح فتردد الألحان بطريقة الشعانين المعروفة، وهى التي تستخدم في هذا اليوم وعيد الصليب.

وتعتبر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أحد الشعانين أحد أعيادها السيدية، وقال البابا الراحل شنودة الثالث، في كتابه أحد الشعانين: "إنه يوم عيد سيدي، نحتفل فيه بألحان الفرح، قبل أن ندخل في ألحان البصخة الحزينة.

البابا شنودة الثالث 
-