قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات Sada Elbalad english
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وفقا للدستور الإيراني.. من يقود البلاد بعد وفاة الرئيس؟ |التفاصيل الكاملة

الرئيس الايراني المتوفي
الرئيس الايراني المتوفي ونائبه محمد مخبر

أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، بأنه وفقا للدستور سيتولى المساعد الأول للرئيس الإيراني قيادة البلاد.

وقد برز اسم نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر، خلال الساعات الأخيرة، بعد إعلان تحطم طائرة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والذي أعلنت السلطات الإيرانية وفاته ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، بعد جهود مضنية لفرق البحث والإنقاذ.

ووفقاً للدستور الإيراني يحل مخبر محل رئيسي حال وفاته أو غيابه أو مرضه لأكثر من شهرين، لحين التحضير لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال 50 يوماً.

ويشغل مخبر منصب النائب الأول للرئيس الإيراني منذ تعيينه في 8 أغسطس 2021، وذلك بعد أن حل مكان إسحاق جهانكيري، الذي كان النائب الأول للرئيس السابق حسن روحاني.

وحسب المادة 131، يمكن للمرشد الإيراني أن يتولى بنفسه جميع صلاحيات الرئيس مباشرة، أو يكلف مسؤولاً جديداً، في حال تعذرت ممارسة نائب الرئيس صلاحياته بشكل مطلوب.

وتقول المادة 113 من الدستور الإيراني إن الرئيس الإيراني هو أعلى مسؤول رسمي في البلاد بعد المرشد، ويحمل على عاتقه مسؤولية تنفيذ الدستور ورئاسة الجهاز التنفيذي (الحكومة) باستثناء القضايا التي تعود للمرشد.

وفقاً للمادة (124)، من الدستور الإيراني "لرئيس الجمهورية أن يعين نواباً لتأدية واجباته الدستورية. ويتولى النائب الأول لرئيس الجمهورية، بموافقة الرئيس، إدارة جلسات مجلس الوزراء، والتنسيق بين سائر النواب".

فيما تذكر المادة (131) من الدستور صلاحيات نائب رئيس السلطة التنفيذية فيما يلي:
"في حالة وفاة رئيس الجمهورية، أو عزله، أو استقالته، أو غيابه أو مرضه لأكثر من شهرين، أو في حالة انتهاء فترة رئاسة الجمهورية وعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية نتيجة وجود بعض العقبات أو نتيجة ظروف أخرى مشابهة، يتولى النائب الأول لرئيس الجمهورية مهام رئيس الجمهورية، ويتمتع بصلاحياته بموافقة القيادة، وعلى هيئة مؤلفة من رئيس مجلس الشورى الإسلامي ورئيس السلطة القضائية والنائب الأول لرئيس الجمهورية أن تحضّر لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال خمسين يوماً على الأكثر. وفي حالة وفاة النائب الأول لرئيس الجمهورية أو وجود أمور أخرى تحول دون قيامه بواجباته، وكذلك في حال لم يكن لرئيس الجمهورية نائب أول، تعين القيادة شخصاً آخر مكانه".

وتشير المادة (132) من الدستور الإيراني إلى أنه "في الفترة التي يتولى فيها النائب الأول لرئيس الجمهورية، أو شخص آخر عُيّن بموجب المادة 131، مسؤوليات رئيس الجمهورية ويتمتع بصلاحياته، لا يمكن استجواب الوزراء أو حجب الثقة عنهم. ولا يمكن كذلك اتخاذ أي خطوة لإعادة النظر في الدستور أو لتنظيم استفتاء عام في البلاد".

وجدير بالذكر أن هذه ثالث مرة قد تواجه إيران تشكيل لجنة مؤقتة لتولي رئاسة الحكومة.

وكانت المرة الأولى بعد عزل الرئيس الأسبق أبو الحسن بني صدر الذي عزله المرشد الأول، الخميني، بتهمة خيانة مبادئ الثورة الإيرانية. وكان بني صدر أول رئيس إيراني منتخَب بعد ثورة 1979، قبل أن يفر إلى المنفى في باريس، حيث تُوفي في أكتوبر 2021، عن عمر يناهز الـ88. واستمر عمل اللجنة لنحو شهرين، من 22 يونيو 1980 إلى 2 أغسطس من العام نفسه.

وكانت المرة الثانية بعد اغتيال رئيس الوزراء الإيراني، محمد علي رجائي في 30 أغسطس 1981. وبدأت اللجنة عملها بعد ساعات من تفجير مقر رئيس الوزراء، واستمرت لغاية 9 أكتوبر 1981.

وأعلنت إيران، وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما، بعد مرور نحو 12 ساعة على تحطم المروحية التي كانت تقلهم في منطقة وعرة قرب الحدود مع أذربيجان، بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران.

ونعت كل من الرئاسة والحكومة الإيرانية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في تحطم الطائرة.

وحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، فجميع من كانوا على متن الطائرة لقوا مصرعهم وهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وآية الله الهاشم إمام جمعة تبريز، ومالك رحمتي حاكم أذربيجان الشرقية، وسردار سيد مهدي موسوي رئيس وحدة حماية الرئيس الإيراني، وقوة من فيلق أنصار المهدي، وطيار، ومساعد الطيار، ومسؤول فني من بين ركاب هذه الرحلة.


-