أكد عبد المجيد الفاسي، نائب رئيس مجلس النواب المغربي، أن الدور البرلماني أصبح حيويًا لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن التعاون بين البرلمانات يمثل أداة مهمة للتصدي للتحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تواجه دول الإقليم.
الشراكة الأورومتوسطية في مواجهة التحديات
وأوضح الفاسي أن الشراكة الأورومتوسطية اليوم أكثر حاجة إلى صوت الحكمة والتعاون، لافتًا إلى أن الظروف الراهنة تتطلب تكثيف الحوار والعمل المشترك بين الدول لضمان استقرار المنطقة وتحقيق مصالح شعوبها.
وأشار إلى أن البرلمانات يمكن أن تلعب دورًا فاعلًا في بناء الثقة بين الدول وتحفيز السياسات المشتركة التي تساهم في تعزيز الأمن والتنمية المستدامة.
تعزيز الحوار والتعاون عبر البرلمان
وأكد الفاسي أن المنتدى يمثل فرصة حقيقية لتعميق التفاهم بين الدول الأعضاء وتعزيز الحوار حول القضايا المشتركة، مع التركيز على تنمية اقتصادية مستدامة وأمن إقليمي متين، بما يسهم في تحقيق رؤية أورومتوسطية متقدمة تعكس مصالح الجميع.
منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
جاءت تصريحات الفاسي خلال كلمته في أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، الذي يستضيفه مجلس النواب المصري يومي 28 و29 نوفمبر 2025، ضمن الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة.
شارك في المنتدى عدد من كبار المسؤولين، من بينهم النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وتوليا أكسون، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ومحمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، ما يعكس أهمية المنتدى كمنصة للتعاون البرلماني الإقليمي والدولي.


