صرّح مسؤول تركي كبير يوم السبت بأنّ ناقلتي نفط، اللتين اشتعلت فيهما النيران قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود، ربما تكونان قد أصيبتا بألغام أو طائرات مسيرة أو صواريخ.
تعرّضت الناقلتان "كايروس" و"فيرات" لهجومين متتاليين في وقت متأخر من ظهر يوم الجمعة، مما استدعى عمليات إنقاذ وأفادت التقارير بأنّ أفراد الطاقم على متن السفينتين سالمون.
وقال وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، إنّ خدمات الإنقاذ تلقت في البداية تقارير تفيد بأنّ "كايروس" ربما اصطدمت بلغم قبل أن تُبلّغ بوقوع انفجار على متن "فيرات".
وقال أورال أوغلو لقناة "إن تي في" التلفزيونية في وقت مبكر من صباح يوم السبت: "أشارت طواقمنا إلى وقوع انفجارات على متن السفينة الأخرى، وأنّ هذه الانفجارات نجمت أيضًا عن تدخل خارجي".
وأضاف: "أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن التدخل الخارجي قد يكون لغمًا أو صاروخًا أو سفينة حربية أو طائرة مسيرة. ليس لدينا معلومات قاطعة عن هذا".
نفذت أوكرانيا ضربات بحرية ناجحة ضد سفن الشحن الروسية خلال الحرب، لا سيما باستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات ومع ذلك، اقتصرت المهام الأوكرانية إلى حد كبير على مياه شمال البحر الأسود.
أفادت المديرية العامة للشؤون البحرية في تركيا بأن حريقًا اندلع في ناقلة النفط "كايروس" التي ترفع علم جامبيا في البحر الأسود على بُعد حوالي 28 ميلًا بحريًا (52 كيلومترًا) قبالة سواحل مقاطعة كوجالي التركية وكانت السفينة تبحر فارغة باتجاه ميناء نوفوروسيسك الروسي.


