أكدت وزارة خارجية ترينيداد وتوباجو أن الدولة الكاريبية لم تشارك في العمليات العسكرية الأمريكية التي استهدفت فنزويلا المجاورة يوم السبت.
وجاء في بيان للوزارة: "تواصل ترينيداد وتوباجو الحفاظ على علاقات سلمية مع شعب فنزويلا".
كانت ترينيداد وتوباجو تقدم الدعم للجيش الأمريكي خلال حملته ضد تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي.
وفي الأسابيع الأخيرة، سمحت ترينيداد وتوباجو لسفينة حربية أمريكية بالرسو على شواطئها، واستضافت تدريبات مشتركة مع القوات الأمريكية، ومنحت طائرات عسكرية أمريكية تصريحًا بالمرور عبر مطاراتها، وسمحت للقوات الأمريكية بتركيب نظام رادار على أراضيها.
وأكدت الدولة أن هذه الخطوات تأتي في إطار التزاماتها بالتعاون مع الولايات المتحدة في مجال الأمن الإقليمي.
أعلن وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل بينتو، أن بلاده طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي ردًا على الهجوم الأمريكي على البلاد.
وقال عبر تطبيق تيليجرام، مرفقًا نص الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة: "لن ينتصر أي هجوم جبان على قوة هذا الشعب، الذي سيخرج منتصرًا".
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية اليوم السبت، بأن كاركاس شهدت تحليق طائرات هليكوبتر إلى جانب مغادرة عشرات المركبات والأشخاص جنوب العاصمة الفنزويلية، تزامنا مع تصاعد الدخان جراء الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا.



