من السماء إلى أعماق الأرض، حمل عام 2025 سلسلة من الوقائع غير المسبوقة التي أعادت إشعال الجدل حول حدود المعرفة البشرية.
أجسام غامضة، اكتشافات مثيرة للجدل، وتسريبات أعادت ملف الكائنات الفضائية إلى الواجهة، كلها جعلت هذا العام يصنف كأحد أكثر الأعوام إثارة للدهشة والحيرة في التاريخ الحديث.
كرة بوغا الغامضة في كولومبيا
في مارس 2025، شهدت كولومبيا حادثة لافتة بعد سقوط جسم غريب أُطلق عليه اسم «كرة بوغا» داخل أحد الحقول، عقب اصطدامه بخط كهرباء.
الفحوصات الأولية كشفت عن وجود شبكة من الأسلاك الليفية البصرية، إضافة إلى تأثيرات غير معتادة على التربة والعشب المحيطين بالموقع، فضلاً عن رموز غامضة تشبه كتابات حضارات قديمة.
وبينما نقل الجسم إلى المكسيك لإخضاعه لدراسات غير حكومية، انقسمت الآراء بين من يرجح كونه مسبارا فضائيا، ومن يعتقد أنه مشروع فني بالغ الدقة.
زائر من خارج النظام الشمسي
في يوليو، رصد علماء الفلك جسماً قادماً من خارج نظامنا الشمسي، ليصبح ثالث جسم بين نجمي يتم تسجيله رسمياً.
ورغم تصنيف وكالات الفضاء العالمية له على أنه مذنب، أثار الفيزيائي الشهير آفي لوب موجة من الجدل، مشيراً إلى شذوذات غير معتادة، مثل الذيل المعاكس ومساره الغريب المتماهي مع نقاط لاجرانج حول كوكب المشتري، ما فتح الباب أمام فرضيات تتحدث عن احتمال كونه مصنوعاً بذكاء غير بشري.
مدينة عملاقة أسفل أهرامات الجيزة
وفي الشهر ذاته، فجر فريق بحثي إيطالي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه اكتشاف هياكل ضخمة تمتد لأكثر من 4000 قدم أسفل أهرامات الجيزة، ويقال إنها تفوق حجم الأهرامات بعشر مرات.
وأوضح الفريق أن المسوحات الجيوفيزيائية أظهرت عموداً عمودياً يقود إلى غرف عميقة تحت تمثال أبو الهول.
ورغم الرفض القاطع من جانب علماء الآثار، الذين وصفوا النتائج بغير العلمية، يتمسك الفريق باكتشافه.
تحركات غير مسبوقة لكشف ملف الكائنات الفضائية
على صعيد آخر، شهدت الولايات المتحدة في 2025 تطورات غير مسبوقة في ملف الأجسام الطائرة المجهولة، شملت شهادات لجنود متقاعدين أمام الكونغرس، وتسريب مقطع فيديو يُظهر صاروخاً من طراز «هيلفاير» يصيب جسماً مجهولاً دون أن يتأثر.
كما عرض فيلم وثائقي تحدث عن أكثر من 80 عاماً من التعتيم الحكومي حول أدلة محتملة لوجود حياة فضائية.
و تتزايد التوقعات في الأوساط العلمية والإعلامية بقرب صدور إعلان تاريخي.
ألغاز مفتوحة على المستقبل
بين الفضاء السحيق وأسرار الحضارات القديمة، أنهى عام 2025 فصوله تاركاً خلفه أسئلة كبرى بلا إجابات ومع دخول 2026، يظل العالم مترقبا هل تكشف هذه الظواهر عن حقيقتها أخيراً، أم أن الغموض سيبقى العنوان الأبرز لواحدة من أكثر السنوات إثارة في تاريخ البشرية؟.



