نعت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، الشيخ الدكتور أمل فتح الله زركشي رئيس معاهد وجامعات دار السلام كونتور بإندونيسيا، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي والتربوي، قدّم خلالها نموذجًا مضيئًا في خدمة العلم، وبناء الإنسان، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، وأسهم بجهوده المخلصة في تقديم تجربة تعليمية رائدة كان لها أثرها العميق في نهضة الأمة وخدمة أبنائها.
وإن عزاءنا أن الفقيد قدّم ما استطاع من عملٍ نافع، واجتهادٍ صادق، وترك إرثًا علميًا وتربويًا سيظل شاهدًا على إخلاصه، وقدوةً لمن يأتي بعده.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدّم لدينه وأمته، وأن يلهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان.
كما نعى د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، ببالغ الحزن والأسى، إلى الشعب الإندونيسي، وإلى الأسرة العلمية والدعوية في إندونيسيا، وفاة العالم الجليل الشيخ أمل فتح الله زركشي، رئيس معاهد وجامعات دار السلام كونتور بإندونيسيا.
ويؤكد وكيل الأزهر أن الفقيد كان من الرموز العلمية البارزة، وصاحب إسهامٍ راسخ في خدمة التعليم الشرعي والدعوة الإسلامية، كما كان محبًّا للأزهر الشريف، مخلصًا في دعوته الدائمة للمدارس والمعاهد الإندونيسية للاقتداء بالأزهر ومنهجه الوسطي المعتدل، حريصًا على توثيق أواصر التعاون العلمي والفكري بين الأزهر والمؤسسات التعليمية في إندونيسيا.
ويتقدّم وكيل الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وتلامذته، ومحبيه، وإلى الشعب الإندونيسي الشقيق، داعيًا المولى – عز وجل – أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن العلم والدعوة خير الجزاء، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

