قال الدكتور مايكل أوهيرلي، الدبلوماسي السابق، إن التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد السلطات الفنزويلية المؤقتة تفتقر إلى أي أساس قانوني واضح، ولا تستند إلى مبادئ معترف بها في القانون الدولي.
وأوضح مايكل خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما صدر عن الإدارة الأمريكية لا يتجاوز كونه "تهديدات سياسية" نابعة من موقف ضعف، مؤكداً أنه لا يوجد إطار قانوني دولي يمكن الاعتماد عليه لتبرير مثل هذه الإجراءات، حتى على مستوى مجلس الأمن.
وأضاف أوهيرلي أن إدارة ترامب تحاول استدعاء نماذج تاريخية سابقة، مثل الغزو الأمريكي لبنما، لتبرير تحركاتها الحالية، مشيراً إلى أن الحديث عن "عملية محدودة" لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يعكس فهماً مشوهاً لكيفية عمل القانون الدولي، لافتا إلى أن فكرة أن دولة واحدة يمكنها فرض حكومة أو تغيير نظام سياسي بالقوة لا تنسجم مع الواقع ولا مع القواعد القانونية الدولية.
وفي تقييمه للموقف الأوروبي، اعتبر مايكل أنه اتسم بالغموض ومحاولة الموازنة بين الالتزام بالمواثيق الدولية وعدم إغضاب واشنطن، مؤكدا أن هذا التردد الأوروبي يعكس أزمة أوسع في النظام الدولي، حيث أدى نهج ترامب، بحسب تعبيره، إلى إضعاف سيادة القانون عالمياً.

