زار الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لتهنئته والأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، برفقة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، وعدد من القيادات الدينية وعلماء الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف.
وأكَّد مفتي الجمهورية ، على عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد من مختلف الديانات، مبيِّنًا كيف أن هذا التلاحم يشكِّل ركيزة أساسية لاستقرار مصر وتقدمها، ويعكس وحدة نسيجها الوطني وصلابة مجتمعها، وأن مشاركة أبناء الوطن في الاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم الدينية هو نوع من البر والإحسان الذي أمر الله به في قوله تعالى: {أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8]، وقوله سبحانه: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83] ليكون نبراسًا للعمل المشترك في سبيل خدمة الوطن، وتحقيق الخير العام، وتكريس الأمن والسلام لجميع المواطنين، داعيًا الله عزَّ وجل أن يحفظ مصر وأهلها ويبارك في أيامهم ويعمرها بالمحبة والطمأنينة والرخاء.
من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن بالغ تقديره لهذه الزيارة الكريمة التي تعكس عمق الروابط الأخوية بين أبناء الوطن الواحد، وتؤكد روح المحبة والتفاهم والتعاون بين أبناء الوطن الواحد، مشددًا على أن مثل هذه اللقاءات تمثل دعامة قوية لتعزيز قيم السلام والوئام الوطني، وترسيخ مبدأ وحدة المصريين جميعًا في إطار من الاحترام المتبادل والتلاحم المجتمعي.




