قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الكاميرون يتحدى الصعاب ويخطف الأضواء في بطولة أمم أفريقيا

منتخب الكاميرون
منتخب الكاميرون

يبدو أن منتخب الكاميرون لكرة القدم يزدهر في مواجهة الشدائد، ولم يكن الأمر مختلفا في كأس الأمم الأفريقية هذه المرة، إذ تأهل إلى دور الثمانية من البطولة.

وأبقى فوز الكاميرون 2-1 على جنوب أفريقيا في الرباط في دور الستة عشر أمس الأحد على آمال الفريق في إضافة لقب جديد إلى الألقاب الأفريقية الخمسة التي حققها سابقا، إضافة إلى محو خيبة الفشل في التأهل إلى كأس العالم هذا العام.

وقال لاعب الوسط كارلوس باليبا (22 عاما) بعد الفوز “كان الغياب عن كأس العالم خذلانا كبيرا بالنسبة لنا، لكننا مجموعة شابة من اللاعبين الذين لا يزالون في طور التطور.”

وعاش المنتخب الأشهر الـ18 الماضية في صراع غريب بين اتحاد الكرة، الذي يرأسه أسطورة أفريقيا سامويل إيتو، ووزارة الرياضة التي تتحكم في التعاقد مع المدرب.

فقد تم التعاقد مع البلجيكي مارك بريس ضد رغبة إيتو، واستمر الخلاف العلني بين الطرفين طوال 21 شهرا من فترة تدريب بريس، الذي حظي بدعم الحكومة الممولة للمنتخب، بينما حاول إيتو مرارا تقويضه دون نجاح.

وانعكس هذا الصراع على الأداء، إذ فشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم 2026، بعدما أنهى التصفيات خلف الرأس الأخضر ثم خسر أمام الكونجو الديمقراطية في الملحق في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

ومع هذا الإخفاق، إضافة إلى فوز إيتو الساحق في انتخابات الاتحاد، تلاشى الدعم لبريس فجأة، ليتم إقالته قبل ثلاثة أسابيع من النهائيات، ليحل ديفيد باجو المغمور محله، والذي اختار تشكيلة خلت من القائد فينسن أبو بكر والحارس أندريه أونانا، الداعم لوزير الرياضة.

وفي ظل هذه الظروف، لم يكن متوقعا الكثير من الكاميرون في البطولة، لكن كما قال مدرب جنوب أفريقيا هوجو بروس بعد الخسارة "الكاميرون تلعب بقلب كبير وروح قتالية عالية، وهي خصم قوي بدنيا وصعب للغاية".وكان بروس نفسه مدربا للكاميرون عندما فازت بكأس الأمم آخر مرة في 2017، رغم أنها كانت خارج الترشيحات بسبب أزمات إدارية مشابهة.

الكاميرون معتادة على التغلب على العوائق 

كانت الكاميرون أول دولة أفريقية تصل إلى دور الثمانية في كأس العالم بإيطاليا 1990، متجاوزة عقبات الاستعدادات السيئة والخلافات الداخلية، إضافة إلى مرسوم رئاسي بضم النجم المعتزل روجيه ميلا، الذي أصبح أحد أبرز نجوم البطولة رغم بلوغه 38 عاما وقتها.

وقال المدرب المخضرم كلود لوروا لرويترز اليوم الاثنين "أعتقد أنهم قد يفاجئوننا مرة أخرى ويحققون الفوز كما فعلوا في آخر مرة استضاف فيها المغرب البطولة".

وكان لوروا مدربا للفريق عندما فاز بنسخة 1988، بعد التغلب على أصحاب الأرض في قبل النهائي المثير، ثم الفوز على نيجيريا في النهائي.