أُقيمت في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم، صلاة جناز القمص تادرس عطية الله إبراهيم، كاهن كنيسة الشهيدين مار جرجس والأمير تادرس بمطار النزهة، من الكاتدرائية المرقسية الإسكندرية، وسط حضور كنسي وشعبي واسع، في مشهد مهيب اتسم بالحزن والصلاة والرجاء.
وترأس صلاة الجناز عدد من الآباء الأساقفة والكهنة، بمشاركة مجمع كهنة الإسكندرية، حيث امتلأت الكاتدرائية بمحبي الأب المتنيح وأبنائه الروحيين الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة، معبرين عن تقديرهم لمسيرته الكهنوتية وخدمته المثمرة التي امتدت لأكثر من ٢٨ عامًا.
وسادت أجواء من الخشوع والتأثر خلال الصلوات، فيما علت التراتيل الجنائزية التي حملت مشاعر الرجاء في القيامة والحياة الأبدية، مؤكدين الثقة في مراحم الله التي لا تنتهي.
كان الأب المتنيح قد انتقل إلى الأمجاد السماوية إثر حادث أليم وقع بمنطقة محرم بك غرب الإسكندرية، بعد سقوطه من طابق علوي داخل أحد العقارات.
وقدّم قداسة البابا تواضروس الثاني خالص التعزية لأسرة الأب المتنيح ولشعب الكنيسة ومحبيه، مُصليًا أن ينيّح الرب نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، ويمنح الجميع عزاءً وسلامًا سماويًا.
نعت الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالإسكندرية أستاذها الراحل، مؤكدةً أنه كان مثالًا للأب والمعلم الأمين في تدريسه لمادة العهد الجديد، ومشيدةً بعطائه العلمي وخدمته المخلصة عبر سنوات طويلة، ومتقدمةً بخالص التعزية لأسرته وكل من تتلمذوا على يديه.










