قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"استعدوا".. رسالة غامضة لترامب تكشف الدوافع الحقيقية للتدخل الأمريكي في فنزويلا| تفاصيل

"استعدوا".. رسالة غامضة لترامب تكشف الدوافع الحقيقية للتدخل الأمريكي في فنزويلا| تفاصيل
"استعدوا".. رسالة غامضة لترامب تكشف الدوافع الحقيقية للتدخل الأمريكي في فنزويلا| تفاصيل

سلّطت تقارير صحفية أمريكية الضوء على مؤشرات سبقت التدخل العسكري الأمريكي الأخير في فنزويلا، كشفت عن وجود دوافع اقتصادية واستراتيجية في صلب القرار الأمريكي، وعلى رأسها ملف النفط.

رسالة مقتضبة لشركات النفط: «استعدوا»

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه، قبل نحو شهر من العملية العسكرية في كاراكاس، رسالة قصيرة وغامضة إلى رئيسي شركتين نفطيتين أمريكيتين، اكتفى فيها بكلمة واحدة: «استعدوا»، في إشارة فسّرها مسؤولون لاحقًا على أنها تمهيد لتحولات كبيرة داخل فنزويلا، وذلك بحسب  وكالة «نوفوستي» الروسية.

تلميح بلا تفاصيل… وإشارات لما هو قادم

وبحسب المصادر، لم تتضمن الرسالة أي توضيح لطبيعة هذه «التغييرات»، كما لم يطلب ترامب حينها آراء التنفيذيين حول فرص الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، وهو ما تم الإعلان عنه لاحقًا وبشكل علني بعد تنفيذ التدخل العسكري.

النفط في قلب القرار الأمريكي

واعتبرت الصحيفة أن هذا التلميح الغامض يكشف أن النفط كان عاملًا حاسمًا في القرار الأمريكي المفاجئ والمحفوف بالمخاطر، خاصة في ظل امتلاك فنزويلا واحدًا من أكبر احتياطيات النفط في العالم، وما تمثله من أهمية استراتيجية للشركات الأمريكية.

ترامب: شركاتنا تتوق للعمل في فنزويلا

وفي تصريحات أدلى بها يوم الاثنين، أكد ترامب أن شركات النفط الأمريكية «تتطلع بقوة للعمل داخل فنزويلا»، مشيرًا إلى استعدادها لضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية لقطاع الطاقة خلال المرحلة المقبلة.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، السبت الماضي، نجاح بلاده في تنفيذ «عملية واسعة النطاق» ضد فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، تمهيدًا لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالإرهاب وتجارة المخدرات، إلى جانب إعلان واشنطن تولي إدارة شؤون فنزويلا مؤقتًا لحين انتقال «آمن» للسلطة.

مادورو يرد: اختطاف وانتهاك للسيادة

في المقابل، نفى مادورو جميع التهم الموجهة إليه خلال أول جلسة استماع أمام محكمة نيويورك، مؤكدًا أنه الرئيس الشرعي لفنزويلا، وأن ما حدث يمثل «اختطافًا قسريًا من منزله» وانتهاكًا صارخًا لسيادة بلاده.

وعلى الصعيد الدولي، أعلنت وزارة الخارجية الروسية تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وأعربت عن قلقها الشديد إزاء التقارير المتعلقة بترحيل مادورو وزوجته قسرًا، مطالبة بالإفراج عنهما فورًا، ومحذّرة من أن استمرار التصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.