مع انخفاض درجات الحرارة يواجه كبار السن تحديات صحية متزايدة قد تؤثر على عافيتهم اليومية إذ يسهم الطقس البارد في رفع مخاطر انخفاض حرارة الجسم وحوادث السقوط والإصابة بالأمراض الموسمية والمزمنة مما يستدعي اتخاذ احتياطات إضافية للحفاظ على السلامة والصحة العامة.
مخاطر الشتاء على صحة كبار السن
يشير تقرير منشور على موقع atouchoflovehomecare إلى أن طقس الشتاء قد يؤدي إلى زيادة خطر انخفاض حرارة الجسم وضعف الجهاز المناعي وتفاقم الأمراض الموسمية إلى جانب تفاقم الحالات المزمنة لدى كبار السن بصورة ملحوظة.
نصائح عامة للدفء والأمان
يقدم التقرير مجموعة من الإرشادات العملية التي تساعد كبار السن على الحفاظ على الدفء والأمان والصحة طوال فصل الشتاء من خلال الوعي بالمخاطر والالتزام بإجراءات وقائية بسيطة وفعالة.
تزايد خطر انخفاض حرارة الجسم
كبار السن أكثر عرضة لانخفاض حرارة الجسم لأن أجسامهم تفقد الحرارة بسرعة أكبر كما أن التعرض الطويل للبرد حتى داخل المنزل قد يؤدي إلى انخفاض خطير في درجة حرارة الجسم.
الوقاية من انخفاض حرارة الجسم
تشمل وسائل الوقاية ارتداء الملابس على شكل طبقات بما في ذلك الملابس الحرارية والجوارب الصوفية والحفاظ على درجة حرارة المنزل عند عشرين درجة مئوية على الأقل إلى جانب تناول السوائل الدافئة والوجبات المتوازنة لدعم حرارة الجسم الداخلية.
ارتفاع احتمالات السقوط والإصابات
تشكل الأرصفة الزلقة والأرضيات القابلة للانزلاق خطرا كبيرا على كبار السن إذ قد تؤدي إلى كسور ومشكلات في الحركة تؤثر على الاستقلالية وجودة الحياة.
الوقاية من السقوط
تتضمن إجراءات الوقاية ارتداء أحذية ذات نعل مانع للانزلاق واستخدام المساند ووسائل المساعدة على المشي عند الحاجة مع تأمين الممرات وإزالة الجليد أو استخدام الأملاح لتحسين الاحتكاك والحد من الانزلاق.
ضعف الجهاز المناعي والأمراض الموسمية
يسهم الطقس البارد في إضعاف المناعة مما يزيد من احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي خاصة لدى كبار السن.
تعزيز المناعة في الشتاء
ينصح بالحرص على تلقي لقاح الإنفلونزا وتحديث التطعيمات اللازمة وغسل اليدين باستمرار وتجنب الأماكن المزدحمة إضافة إلى اتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية ولا سيما فيتامين سي ودال لدعم المناعة.
تفاقم الأمراض المزمنة
قد تزداد حدة أمراض مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب والمشكلات التنفسية خلال فصل الشتاء نتيجة ضعف الدورة الدموية وزيادة الإجهاد على الجسم.

