وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن قنابل الغاز المسيل للدموع التي أُطلقت خلال المظاهرات في طهران انحرفت عن طريق الخطأ باتجاه مستشفى، لكنها لم تستهدفه عمداً.
وكثيراً ما استخدمت قوات الأمن في إيران الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين خلال المظاهرات التي تندلع أحياناً بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) نقلاً عن بيان صادر عن جامعة طهران للعلوم الطبية، أنه "تم استخدام الغاز المسيل للدموع في الزقاق المجاور لمستشفى سينا" في وسط طهران لتفريق الحشود.
وجاء في البيان: "كان رد الفعل الطبيعي للمتظاهرين هو ترك (الغاز) والابتعاد عن مكان التجمع.. ونتيجة لذلك، انجرفت بعض هذه المواد بشكل غير مقصود نحو المستشفى".
وأضافت أن الادعاء بأن الغاز المسيل للدموع تم إطلاقه عمداً داخل المستشفى "لا يتوافق مع الحقائق".
وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها النرويج، بأن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 27 متظاهراً بينهم خمسة قاصرين.
وتقول السلطات الإيرانية إن أفراداً من قوات الأمن قُتلوا أيضاً، بمن فيهم شرطي قُتل بالرصاص أمس الثلاثاء.





