أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه ألغى الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا نظرا لتعاون سلطاتها مع الولايات المتحدة.
وقال ترامب في تصريحات له : تتعاون الولايات المتحدة وفنزويلا بنجاح لا سيما في إعادة بناء البنية التحتية للنفط والغاز.
وأضاف ترامب: ستستثمر شركات النفط الكبرى ما لا يقل عن 100 مليار دولار في فنزويلا.
وكانت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريجيز، أكدت، أن فنزويلا "ليست خاضعة" للولايات المتحدة، وذلك بعد العملية الأمريكية التي أطاحت بسلفها نيكولاس مادورو في 3 يناير.
وقالت رودريجيز، خلال مراسم تكريمية لضحايا الهجوم على كراكاس: "نحن لسنا تابعين ولا خاضعين"، مشددة على "الولاء للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختُطف". وأضافت: "هنا لم يستسلم أحد، كان هناك قتال... قتال من أجل هذا الوطن".
وأوضحت وزارة الداخلية الفنزويلية، أن الهجوم الأمريكي أدى إلى مقتل 100 شخص على الأقل وإصابة عدد مماثل، بينهم الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مشيرة إلى أن إصاباتهما طفيفة وأنهما يتعافيان.
ويشارك في التحقيقات والشهادات التي تكشف تفاصيل الهجوم ما لا يقل عن 150 طائرة أمريكية، بينما لا تزال الحكومة الفنزويلية تحكم قبضتها على مؤسسات الدولة، مؤكدين فشل محاولة الإطاحة بمادورو رغم التدخل الخارجي.


