انطلقت أعمال الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، لبحث آخر التطورات والمستجدات على الساحة الصومالية، وذلك في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الراهنة.
تعزيز الأمن والاستقرار
وأكد وزير خارجية الصومال، خلال كلمته في مستهل الاجتماع، أن بلاده تعيد التأكيد على موقفها الثابت والداعم لكافة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وشدد على أن الصومال تتطلع إلى أن يخرج الاجتماع بقرارات واضحة وموقف موحد يعكس تضامن دول منظمة التعاون الإسلامي مع الشعب الصومالي.
تكثيف الدعم السياسي
وأشار الوزير إلى أهمية تكثيف الدعم السياسي والإنساني والتنموي للصومال، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة ودعم مؤسسات الدولة الصومالية في مسارها نحو الاستقرار والتنمية المستدامة.
تنسيق المواقف بين الدول
ويهدف الاجتماع إلى تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وصياغة موقف جماعي داعم للصومال، من المتوقع أن يصدر في بيان ختامي يعكس نتائج وتوصيات الاجتماع.

