نظم قسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بـ متحف الإسكندرية القومي، ندوه تحت عنوان “طريقة برايل من الألف إلى الياء” لذوى الاحتياجات الخاصة من المكفوفين.
جاء ذلك علي هامش اليوم الدولي لطريقه برايل وفي إطار أهتمام المتحف بأهمية دوره في تحقيق التواصل المجتمعي، وحرصه على مدّ جسور التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيّما ذوي الاحتياجات الخاصة.
متحف الإسكندرية
أوضحت إدارة متحف الاسكندرية، أن برنامج الندوة التثقيفية تناول عددًا من المحاور الهامة، شملت التعريف بالإعاقة البصرية، ونشأة واكتشاف طريقة برايل، وتطوّرها عبر العصور، بالإضافة إلى أهمية طريقة برايل للأشخاص المكفوفين، والأدوات المستخدمة في الكتابة بها وكيفية استخدامها.
أشارت إدارة المتحف، إلى أن الندوة ضمن سلسلة الأنشطة والبرامج التي ينفذها قسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بمتحف الإسكندرية القومي، دعمًا لجهود الدمج الثقافي وإتاحة المعرفة لكافة فئات المجتمع.
ويُعد المتحف تحفة معمارية فريدة، وكان في الأصل قصراً لأسعد باسيلي باشا، وأقام فيه حتى عام 1954، ثم تم تحويله إلى متحف عام 2003، ليضم مجموعة متميزة من القطع الأثرية لمختلف الحقب التاريخية من الحضارة المصرية.
ويتميز سيناريو العرض المتحفي له بالتسلسل الزمني حيث ينقسم المتحف لثلاثة أقسام من الأقدم للأحدث: القسم المصري القديم، والقسم اليوناني الروماني، والقسم القبطي، والقسم الإسلامي، والقسم الحديث.
ومن أهم القطع الأثرية المعروضة به تمثال للمعبود آمون، ورأس تمثال الملك أخناتون، ورأس تمثال الملكة حتشبسوت، ورأس تمثال الإسكندر الأكبر، وتمثال للمعبود سيرابيس، وتماثيل عدد من الأباطرة الرومان، وغطاء إنجيل، وأيقونة العشاء الأخير، ومشكاة من الزجاج، وخوذة من العصر العثماني، ميدالية جامعة فاروق الأول.