استقبل قداسة البابا لاون الرابع عشر، بقاعة بولس السادس، بحاضرة الفاتيكان، ممثلي المؤسسات، والهيئات، والجمعيات التي شاركت في تنظيم سنة يوبيل الرجاء، معربًا عن شكره العميق وتقديره للجهود الكبيرة التي بُذلت لإنجاح هذا الحدث الكنسي العالمي.
سنة اليوبيل
وأشاد الحبر الأعظم بروح التعاون البنّاء بين السلطات الكنسية، والمدنية، ودوائر الكرسي الرسولي، والأجهزة الأمنية، والمتطوعين، مؤكدًا أن هذا العمل المشترك أتاح لأكثر من ثلاثين مليون حاج فرصة عيش الخبرة اليوبيلية في أجواء مفعمة بالإيمان والصلاة والفرح.
ولفت الأب الأقدس إلى أن مدينة روما قدّمت خلال سنة اليوبيل نموذجًا للمدينة المضيافة والمنفتحة، القادرة على مرافقة الحجاج في مسيرتهم الروحية.
وتوقف قداسة البابا عند المعاني الروحية العميقة للحج، ولا سيما خبرة عبور الباب المقدس، واللقاء مع رحمة الله، مشددًا على أن الرجاء الذي اختبره الحجاج هو رجاء ثابت لا يخيّب.
وعبّر بابا الكنيسة الكاثوليكية عن سعادته بالمشاركة الواسعة للشباب، والمراهقين، داعيًا إلى تحمّل المسؤولية تجاه مستقبلهم، والاستلهام من نماذج قداسة شابة مثل: القديسَين كارلو أكوتيس، وبير جورجيو فراسّاتي.
وفي ختام كلمته، أعرب قداسة البابا لاون الرابع عشر عن أمله في أن تستمر ثمار سنة اليوبيل في النمو، والازدهار داخل الكنيسة والعالم، مقدّمًا لضيوفه صليب اليوبيل، عربون شكر وتذكار لهذه المسيرة الروحية، قبل أن يمنحهم بركته الرسولية.










