قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما حكم مسح الرقبة في الوضوء؟.. الإفتاء تجيب

حكم مسح الرقبة في الوضوء
حكم مسح الرقبة في الوضوء

ما حكم مسح الرقبة في الوضوء؟ فقد اعتدت في الوضوء أن أمسح رقبتي، فأنكر عليَّ بعض الناس بأنها ليست من سنن الوضوء. فما حكم مسح الرقبة في الوضوء؟

وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: مسح الرقبة أثناء الوضوء من الأمور الخلافية التي ليس فيها إنكار على فعله أو تركه، والأمر فيه سعة، فمن مسح رقبته عملًا بمذهب من رأى أنه سنة صح وضوؤه، وحاز ثوابًا على نيته في الاحتياط والحرص على السنن ولو كانت مما اختلف فيه العلماء، ومن لم يفعل فلا حرج عليه، وعلى المسلمين ألا يجعلوا مثل هذه المسائل الخلافية بابًا للفرقة والنزاع، فلا إنكار في المختلف فيه، وإنما الإنكار في المجمع عليه، ومن ثمَّ فمسحك رقبتك أثناء الوضوء جائز شرعًا ولا حرج فيه، ووضوؤك صحيح ومجزئ.


كيفية الوضوء الصحيح
 

تتضمن كيفية الوضوء الصحيح معرفة جميع ما يأتي:

خطوات الوضوء الأساسية، وتشمل:

نية الوضوء، فيجب أن ننوي الوضوء ونقول بعدها (بسم الله).

غسل الكف3 مرات

المضمضة3 مرات

الاستنشاق بالأنف 3 مرات

غسل الوجه 3 مرات«من منبت الشعر حول الوجه وحتى الذقن، ومن الأذن اليمنى لليسرى»

غسل اليدين للمرافق 3 مرات، على أن نبدأ باليد اليمنى.

مسح الرأس مرة واحدة«ويمكن ثلاثا».

مسح الأذن مرة واحدة على أن نبدأ باليمنى (ويمكن ثلاثا).

غسل القدمين إلى الكعبين 3 مرات«نبدأ باليمنى وندخل الماء بين الأصابع».

نقول بعد الوضوء«أشهد أنّ لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّدًا عبده ورسوله، اللهمّ اجعلني من التوّابين، واجعلني من المتطهّرين).

سنن الوضوء

وهذه هي السنن التي اختلف عليها الفقهاء، ومن دونها يكون الوضوء صحيحًا:

قول بسم الله في بداية الوضوء.

غسل اليدين للرسغين.

المضمضة «فيما عدا المذهب الحنبلي قال إنها واجبة».

الاستنشاق «فيما عدا المذهب الحنبلي قال إنها واجب».

الاستنثار «وهو إخراج الماء من الأنف بعد إدخاله».

مسح الرأس كله «سُنة لدى الشافعية والحنفية، وفرض لدى الحنابلةوالمالكية».

مسح الأذنين.

تخليل الماء في شعر اللحية.

تخليل الماء بين أصابع القدمين.

عمل كل خطوة 3 مرّات.

استخدام السواك.

عدم استخدام الماء بإسراف.

البدء بالعضو الأيمن في كل خطوة.


شروط الوضوء
حتّى يصحّ الوضوء من العبد، لا بُدّ أن تتوفّر فيه عدّة شروطٍ، بيانها فيما يأتي:

الإسلام: إذ إنّ الوضوء عبادةٌ. التمييز*: فلا يصحّ الوضوء من مجنونٍ، أو صبيّ غير مُميّزٍ؛ لأنّهما ليْسا أهلًا للعبادة. العلم بفرضيّة الوضوء: فلا يصحّ الوضوء حال التردُّد في فرضيّة الوضوء، أو الاعتقاد بأنّ أحد فروضه سُنّةً.

الطهارة من الحَيض والنفاس: إذ إنّهما ينافيان حقيقة الطهارة.

الماء الطهور: إذ لا بُدّ أن يكون طاهرًا حتى يكون الوضوء صحيحًا.

عدم وجود مانعٍ من وصول الماء إلى البشرة: فلو كان على عُضوٍ ما مانعٌ من وصول الماء إلى البشرة؛ كالأشياء التي تُشكّل طبقةً، أو الأوساخ التي تحت الأظافر، فإنّ وضوءه يُعَدُّ غير صحيح، ولا يَضرُّ أثر الحِنّاء؛ لأنّه لا يمنع من وصول الماء إلى البشرة.

جريان الماء على العُضو: لا بدّ من وصول الماء إلى العضو كاملًا.

النيّة: وهي شرطٌ عند المذهب الحنبليّ فقط.

دخول الوقت: وهو شرطٌ خاصٌّ بدائم الحَدث، سواءً أكان الحَدث أصغر، أم أكبر.

الموالاة: ويُقصَد بها التتابُع في أعمال الوضوء، أو التتابُع بين الوضوء والصلاة لمَن كان دائم الحَدث الأصغر، أو الأكبر.