تحدث الفنان أحمد عبد الحميد، عن واقع جيله في الوسط الفني، مؤكدًا أن بعض الممثلين تعرضوا لظلم فني، بينما حصل آخرون على فرص تفوق جاهزيتهم، في ظل التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي.
معايير الاختيار
وأشار خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج «أسرار» عبر شاشة قناة النهار، إلى أن معايير الاختيار تغيّرت في السنوات الأخيرة، موضحًا أن السوشيال ميديا باتت عنصرًا مؤثرًا في قرارات الإنتاج، لكنها لا تعكس دائمًا النضج الفني الكامل.
وأكد أن الشهرة السريعة قد تمنح البعض دفعة كبيرة قبل اكتمال أدواتهم، معتبرًا أن «الكرسي» أو بريق النجاح قد يغيّر نظرة البعض لأنفسهم، كما أن منصات التواصل أفرزت نجومًا حققوا نجاحًا رقميًا لا يوازي بالضرورة نجاحًا تمثيليًا حقيقيًا.
قدرات فنية حقيقية
وفي المقابل، شدد عبد الحميد على أن هناك فنانين صاعدين يملكون موهبة واضحة، ومن بينهم كزبرة، مؤكدًا أنه يمتلك قدرات فنية حقيقية تؤهله لأدوار البطولة، رغم وجود من يستكثر عليه هذه المساحة.
عدم تقبّل نجاح الآخرين
وأضاف أن الأمر لا يقتصر عليه وحده؛ بل يطال أسماء أخرى مثل مصطفى غريب، مشيرًا إلى أن بعض الانتقادات تنبع أحيانًا من عدم تقبّل نجاح الآخرين.
كما أثنى على موهبة خالد أنور، معتبرًا أنه ممثل قوي مرّ بفترة تراجع، لكنه قادر على العودة بقوة في الوقت المناسب.
واختتم حديثه بالتأكيد أن الموهبة الحقيقية تفرض نفسها في النهاية، وأن النجاح المستمر لا يصنعه التريند وحده، بل الاجتهاد وتطوير الأدوات والرهان على القيمة الفنية.


