قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فيديو مؤثر لحسن الخاتمة | القصة الكاملة لوفاة الشاب إبراهيم أثناء الصلاة وهو ساجد .. وأقاربه يعلقون

صورة مؤثرة لحسن الخاتمة.. وفاة الشاب إبراهيم أثناء الصلاة وهو ساجد
صورة مؤثرة لحسن الخاتمة.. وفاة الشاب إبراهيم أثناء الصلاة وهو ساجد

شهدت قرية بلقس التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية حالة من الحزن العميق بعد وفاة الشاب إبراهيم أحمد عثمان النوبي، الذي فارق الحياة أثناء إمامته لشريك والده في صلاة المغرب بمحل عملهما. 

وتوافد عدد كبير من أهالي القرية لتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، في مشهد يعكس مدى احترامهم للشاب الراحل وإيمانهم بأن وفاته أثناء الصلاة تعد دليلًا على حسن الخاتمة وحب لقاء الله.

تفاصيل الواقعة

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، التُقط بواسطة كاميرا مراقبة، لحظة سقوط إبراهيم النوبي خلال الصلاة، حيث حاول الحضور إسعافه فورًا، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، وتبيّن أن الفقيد فارق الحياة في الحال. 

وتفاعل رواد مواقع التواصل مع الحادث بحزن بالغ، وتحولت صفحات فيسبوك إلى سرادق عزاء افتراضي، حيث نعاه الأصدقاء والأهالي، مؤكدين على أخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة طوال حياته، ووصفوه بالشاب المكافح الذي "من عاش على شيء مات عليه".

تشييع الجثمان والمراسم

شيّعت جنازة الفقيد من المسجد الكبير بالقرية، وسط مشهد حزين ومهيب، حيث توافد الأهل والأصدقاء والجيران للمشاركة في الصلاة على الفقيد، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان. 

وامتدت المراسم لتشمل التفاعل المجتمعي على منصات التواصل، حيث أعرب الأهالي عن تأثرهم بمفارقة شاب قضى حياته في طاعة الله ومحبًا للصلاة، معتبرين وفاته أثناء الصلاة نهايةً مشرقة لحياة ملؤها التقوى وحسن الخلق.

تظل وفاة إبراهيم النوبي خلال إمامته للصلاة في بلقس مثالًا نادرًا على حسن الخاتمة، ويترك أثرًا مؤثرًا في نفوس أهله وأصدقائه، مؤكدين أن الشاب الراحل سيبقى في ذاكرة الجميع كرمز للتقوى والعمل الصالح، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أسرته الصبر على هذا المصاب الأليم.

وقال محمد أحد أبناء عمومة إبراهيم: "كان على وضوء وطهارة، ساجدًا… الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. نسأل الله العظيم أن يتقبله قبولًا حسنًا، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة لجميع موتى المسلمين، ويلهمنا الصبر والسلوان".

وأضاف في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن الأطباء حاولوا إنعاشه باستخدام الصدمات الكهربائية للقلب، موضحًا أن الطبيب أخبرهم بأن عودة النبض لا تتجاوز 1%، وبعد لحظات قليلة أعلن الفريق الطبي وفاته.

وأكد محمد أن إبراهيم كان معروفًا بأخلاقه الحسنة وحبه للصلاة، كما أنه حافظ للقرآن الكريم، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أسرته ووالديه الصبر على هذا المصاب الأليم.

وتحولت صفحات فيسبوك إلى سرادق عزاء، حيث نعاه الأهالي والأصدقاء، مشيدين بسيرته الطيبة وشخصيته المكافحة، واصفين وفاته بأنها "حسن الخاتمة لمن عاش على طاعة الله".

وشيّعت جنازته من المسجد الكبير في القرية، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة له ولجميع موتى المسلمين، ولأسرته بالصبر والسلوان.